أبرز الناخب الوطني وليد الركراكي أن المنتخب المغربي يدخل مواجهته الحاسمة أمام زامبيا، غداً الاثنين، بهدف واحد وهو تحقيق الانتصار لضمان صدارة المجموعة الأولى، وهو ما سيتيح لـ”الأسود” ميزة البقاء في العاصمة الرباط لخوض الأدوار الإقصائية من نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
زامبيا
رفع المنتخب الوطني المغربي من درجة تحضيراته للمواجهة الحاسمة التي ستجمعه بنظيره الزامبي، مساء غد الاثنين، لحساب الجولة الثالثة من نهائيات كأس أمم أفريقيا.
استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بفوز مهم على منتخب جزر القمر بهدفين دون رد، في المباراة الافتتاحية التي احتضنها ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، حيث إن هذا الانتصار منح “أسود الأطلس” ثلاث نقاط ثمينة في بداية المشوار القاري، ورسخ موقعهم في صدارة المجموعة، كما عكس قدرة المنتخب على تجاوز ضغط الافتتاح، واستثمار معطيات الشوط الثاني لحسم النتيجة، في مباراة تميزت بتباين في الأداء بين شوطيها.
أعرب المدرب الفرنسي هيرفي رونار، المدير الفني الحالي للمنتخب السعودي لكرة القدم، عن رغبته في العودة إلى القارة الإفريقية في المستقبل، وهي القارة التي شهدت أبرز إنجازاته الكروية.
صُنِف المغرب كواحد من أكثر الدول أمانا في إفريقيا، حيث جاء في المرتبة الخامسة وفقاً لتصنيف الموقع المختص في السفر “ألتيزا ترافل” (Altezza Travel).
حلت بعثة المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة، في الساعات الأولى من يومه الخميس بمطار لوساكا، تحسبا للمباراة التي ستجمع يوم السبت المقبل بين النخبة الوطنية ونظيرتها الزامبية، لحساب ذهاب الدور الرابع والأخير من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2024.
