حماس

تشهد التحركات الأمريكية بشأن المرحلة اللاحقة للحرب في غزة تطورًا لافتًا، بعدما دخل المغرب دائرة المشاورات التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترامب بهدف تشكيل قوة دولية تُنشر داخل القطاع، وفق ما كشفته صحيفة “Corriere della Sera” الإيطالية، حيث تأتي هذه الخطوة في سياق مساعٍ دبلوماسية مكثفة لإعطاء دفعة عملية للخطة الأمريكية المكونة من عشرين بندًا، الهادفة إلى ضمان تثبيت وقف إطلاق النار ودفع الجيش الإسرائيلي إلى مغادرة معظم الأراضي، بعد انسحاب عدة دول خليجية من المشاورات وتوجه واشنطن نحو خيارات دول إسلامية وآسيوية أخرى.

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت، أنه أوعز لفريق التفاوض الإسرائيلي بالتوجه إلى مصر “لإجراء مفاوضات تستمر أياما” بشأن قطاع غزة، وذلك استناداً إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المغاربة، استجابة لدعوة حركة “حماس” إلى حراك عالمي ضد سياسة التجويع الممنهج والإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.

قبل أيام من انعقاد مؤتمره الوطني التاسع، اختار حزب العدالة والتنمية الاصطفاف على نحو حاسم في تموقعه السياسي، من خلال عدم توجيه الدعوة لكل من عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، والأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، وهي خطوة تعيد إلى الواجهة تداعيات “البلوكاج” الحكومي لسنة 2016، وتُظهر استمرار الحزب في تصفية حسابات سياسية ما زالت تلقي بظلالها على علاقاته مع مكونات المشهد الحزبي، وفي مقابل ذلك، لم يتردد الحزب في دعوة قيادات من حركة “حماس” إلى مؤتمره، ما اعتبره أمينه العام عبد الإله بنكيران “شرفا كبيرا”، في لحظة إقليمية مشحونة، تعيش فيها القضية الفلسطينية إحدى أشد فصولها دموية وتأثيرا في الرأي العام العربي والإسلامي.

شهدت الساحة السياسية المغربية مؤخراً سجالاً حاداً بين المصطفى الرميد، وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان، وإدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، حول موقف حركة حماس والهجوم الذي نفذته على إسرائيل يوم 7 أكتوبر.

أكد طاهر النونو، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) لوكالة “رويترز” يوم الأحد أن عدة لقاءات عقدت بين قيادات الحركة والمبعوث الأمريكي لشؤون الرهائن آدم بوهلر.