جو بايدن

حلّ مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكلف بالشؤون الإفريقية والشرق أوسطية، يوم أمس الأحد، بالجزائر في مستهل جولة مغاربية تقوده لاحقًا إلى المغرب، في توقيت بالغ الحساسية إقليميًا ودوليًا، حيث تشكل هذه الزيارة أحدث تحرك أمريكي لإعادة تنشيط الجهود الدبلوماسية بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، على ضوء التأكيدات المتكررة الصادرة عن البيت الأبيض، والتي تجدد دعمها الكامل لمقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد وواقعي لإنهاء هذا الملف.

اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نموذج الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة الذي طورته شركة “ديب سيك” الصينية هو بمثابة “جرس إنذار” للشركات الأمريكية في سيليكون فالي، بعدما أحدث إطلاق التطبيق الصيني المشابه لـ”تشات جي بي تي” تراجعا كبيرا في أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.

في خضم عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض؛ الذي جرى تنصيبه مساء اليوم الإثنين رئيسا جديدا لأمريكا للمرة الثانية، ليكون خلفا لسلفه جو بايدن، يثار الكثير من الجدل والتكهنات حول مستقبل العلاقات المغربية الأمريكية، خاصة في ظل القرارات الحاسمة التي اتخذها خلال ولايته السابقة، وأبرزها الاعتراف بسيادة المغرب على صحرائه.

قال متحدث مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض شون سافيت إن الإدارة الأمريكية تتابع تهديدات إيران للرئيس السابق دونالد ترامب “عن كثب” منذ سنوات، وحذر طهران من “عواقب وخيمة” إذا هاجمت أي مواطن أمريكي.

قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن تل أبيب قدمت إلى واشنطن مقترحا جديدا لتبادل الأسرى وإنهاء الحرب في غزة، رغم تأكيد حركة حماس في أكثر من بيان أنها لا تريد مقترحات جديدة وأنها توافق على المقترح المستند إلى رؤية الرئيس الأمريكي جو بايدن المعلن نهاية ماي الماضي.

دفع تزامن ارتفاع التوقعات واستطلاعات الرأي الخاصة بعودة دونالد ترامب للبيت الأبيض، مع تأكيد إليزابيث مور أوبين، سفيرة واشنطن بالجزائر، على أن الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء حقيقة تاريخية، وأن الإعلان الذي أصدره الرئيس ترامب خلال 2020، لم يتغير بوصول الرئيس الحالي جو بايدن إلى البيت الأبيض؛ إلى طرح تساؤلات عديدة حول دلالات وتأثيرات هاته المستجدات الحالية والمرتقبة على العلاقات بين البلدين، ولاسيما على قضية الوحدة الترابية في المرحلة التي ستعقب الرئاسيات الأمريكية لسنة 2024.