بيدرو سانشيز

أبرزت تقارير صحفية إسبانية أن رئيس وزراء بلادها بيدرو سانشيز يواصل قضاء عطلته في المغرب، مشيرة إلى أنه يخطط لزيارة تطوان والمكوث رفقة عائلته في أحد الفنادق بالمدينة، والتي تقع على بعد 15 كيلومترًا فقط من القصر الملكي، حيث يقضي الملك محمد السادس إجازته هناك.

أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الإسبانية، بالرغم من تقدم حزب الشعب (الحزب الشعبي)، وحلول الحزب الاشتراكي العمالي ثانيا بفارق غير كبير؛ عدم اتضاح في الرؤية حول الائتلاف الذي بإمكانه حُكم إسبانيا خلال الفترة الممتدة ما بين 2023 و2027، وإمكانية صعود اليمين بعد تسيُّده لهذه الاستحقاقات، وتأثير التراجع النسبي والضئيل لليسار بقيادة بيدرو سانشيز في إمكانية الاستمرار في السلطة، وهو الموضوع الذي يحظى باهتمام المغرب لاعتبارات عدة؛ أبرزها الغرب الجغرافي والعلاقات الاستراتيجية الرابطة بين البلدين.

أبرز الدكتور عبد الله بوصوف، المؤرخ والأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، في مقال جديد له، توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، دور ومكانة الرسائل التي بعثتها كل من إسبانيا وإسرائيل للرباط في إطار الاعتراف بمغربية الصحراء ودعم مقترح الحكم الذاتي حكل لهذا النزاع المفتعل، موضحا أيضا دلالات بعض العبارات التي تضمنتها الرسائل الملكية التي جاءت كرد عن خطوات مدريد وتل أبيب بدعم الوحدة الترابية للمملكة.

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية بإسبانيا، المرتقب إجراؤها يوم الأحد القادم، تزداد التكهنات بالحزب السياسي أو ائتلاف الأغلبية الذي سيلج قصر “مونكلوا” لتدبير الشؤون السياسية لمدريد، وذلك في ظل منح استطلاعات الرأي الأسبقية لأحزاب اليمين التي تتواجد قبل هاته الاستحقاقات في موقف المعارضة، وتختلف مع حكومة بيدرو سانشيز في عديد الرؤى والتوجهات، وهو ما يحظى بأهمية كبرى لدى المغرب، باعتبار أن النتائج المحصل عليها ستساهم في تحديد شكل وهوية ومستقبل العلاقات بين البلدين.

تطرق الدكتور خالد الشرقاوي السموني، الأستاذ الجامعي ومدير مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية، في مقال جديد له، توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، للعمل الذي تقوم به كل من “البوليساريو” والجزائر في الظل والعلن من أجل التأثير في نتائج الانتخابات البرلمانية الإسبانية، التي ستجرى هذا الشهر، وذلك طمعا في أن تغير مدريد موقفها من قضية الصحراء المغربية.

شارك حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في اجتماع اللجنة الإفريقية؛ التابعة للمنظمة الأممية الاشتراكية، التي تعرف أكبر تجمع للأحزاب اليسارية والاشتراكية في مختلف بلدان العالم، يومي 16 و17 يونيو الجاري بالنيجر، والذي عرف انتخاب رئيس جديد لهذه اللجنة، ألا وهو التشادي صالح كبزابو.

كشف تقرير صحفي إسباني أن رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، سيحضر الأسبوع المقبل في الجلسة العامة للكونغرس، لمناقشة من بين أمور أخرى، العلاقة بين إسبانيا والمغرب، وذلك على خلفية التصريحات التي أدلى بها النعم ميارة، القيادي في حزب الاستقلال، ورئيس مجلس المستشارين، السبت الماضي، حول الاحتلال الإسباني لمدينتي سبتة ومليلية.