أنهى المنتخب الوطني النسوي لكرة القدم آخر حصة تدريبية له مساء أمس الخميس بالملعب الكبير بمراكش، وذلك استعداداً للمباراة الودية التي ستجمعه بمنتخب بوركينا فاسو اليوم الجمعة.
بوركينا فاسو
يخوض المنتخب الوطني المغربي النسوي مباراتين وديتين دوليتين هامتين أمام كل من منتخبي بوركينا فاسو وجنوب إفريقيا، وذلك في إطار استعداداته المكثفة للاستحقاقات الكروية المقبلة.
سلط تقرير حديث صادر عن مجلة “Causeur” الفرنسية؛ الضوء على المكانة المتنامية للأجهزة الاستخباراتية المغربية، وفي مقدمتها المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED)، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)،حيث برز هذان الجهازان كركيزتين أساسيتين في ترسيخ الكفاءة التشغيلية للمغرب على مستوى البحر الأبيض المتوسط ومنطقة الساحل الإفريقي، بفضل ما راكماه من خبرة ونجاحات في مواجهة التهديدات الأمنية المعقدة.
تتجه النيجر نحو المغرب لطلب المساعدة في تأسيس شركة طيران وطنية جديدة، بهدف تعزيز روابطها الداخلية والخارجية، لا سيما مع دول تحالف الساحل (AES) الذي يضم مالي وبوركينا فاسو.
شهد الأسبوع الماضي انطلاق فعاليات التمرين الجوي المشترك “ماراثون 25” بمدينة كلميم، بين القوات الملكية الجوية المغربية وسلاح الجو والفضاء الفرنسي، في خطوة تعكس عودة الدينامية إلى التعاون العسكري بين الرباط وباريس، وذلك بعد سنوات من الفتور الدبلوماسي، حيث يأتي هذا التمرين، المنظم بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، في سياق رهان المغرب على تحديث ترسانته الدفاعية، وتوسيع دائرة شراكاته الاستراتيجية في المجال العسكري، حيث شاركت القوات المسلحة الملكية بمقاتلات “F-16 Viper” الأمريكية المتطورة، إلى جانب مروحيات دعم طبي، بينما اعتمد الجانب الفرنسي على طائرات “رافال” (Rafale) ومنظومة التزود الجوي بالوقود عبر طائرة “A330 MRTT”.
في خطوة تعكس الدينامية المتصاعدة للعلاقات بين المغرب وبلدان الساحل، استقبل الملك محمد السادس، يوم أمس الإثنين بالقصر الملكي بالرباط، وزراء الشؤون الخارجية لكل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر، وذلك في ظل تنامي الشراكات الاستراتيجية بين المملكة وهذه الدول الإفريقية الثلاث التي تواجه تحولات سياسية وأمنية متسارعة، إذ يأتي هذا اللقاء الملكي ليتوج مسارا من التعاون الوثيق والمتعدد الأبعاد، ليؤكد على التزام الرباط المستمر بدعم استقرار وتنمية منطقة الساحل، من خلال مبادرات ملموسة أبرزها تسهيل الولوج إلى الواجهة الأطلسية.
في خطوة غير مسبوقة منذ استقلالها سنة 1962، صادق مجلس الوزراء الجزائري، برئاسة عبد المجيد تبون، على مشروع قانون جديد يخص التعبئة العامة، فاتحًا الباب أمام تأويلات متعددة بشأن خلفياته وتوقيته، فالقانون الذي يُفترض أن يحدد الإطار القانوني والتنظيمي لحالة التعبئة، يتجاوز في مضامينه الجوانب العسكرية ليشمل القطاعات المدنية والمهنية، ضمن تصور شامل لمواجهة التهديدات الكبرى التي قد تطال أمن البلاد القومي، حيث إن هذا المستجد يأتي وسط مناخ إقليمي مضطرب، حيث تتقاطع التحديات الأمنية عند حدود الجزائر الجنوبية والغربية، وتتصاعد التوترات مع دول الساحل، خصوصًا مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
في خضم دينامية دولية متسارعة بشأن ملف الصحراء المغربية، شكّل اللقاء رفيع المستوى الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة بنظيره الأمريكي ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، محطة مفصلية في تعزيز الدعم الأمريكي الصريح لمغربية الصحراء، حيث لم يكن لقاء واشنطن مجرد إجراء دبلوماسي اعتيادي، بل حمل في طياته تأكيدًا صريحًا على الموقف الأمريكي الثابت، الذي يعتبر ألاَ حل خارج السيادة المغربية، وأن مبادرة الحكم الذاتي هي الإطار الوحيد القابل للتنفيذ، وهذا التطور يأتي أيامًا قليلة قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن المغلقة، ما يضفي على الموقف الأمريكي بُعدًا استراتيجيًا، ليس فقط في توقيته، بل في مضمونه السياسي والدبلوماسي أيضًا.
في لحظة مفصلية من تاريخ العلاقات الإقليمية، تُفتح جبهة توتر جديدة بين الجزائر وثلاثي الساحل الإفريقي؛ مالي والنيجر وبوركينا فاسو، مباشرة بعد استئناف الجزائر لعلاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا، حيث يشار إلى أن هذا الأمر يعيد باريس إلى ملعب طُردت منه من قبل حكومات ما بعد التغييرات التي حدثت بهاته البلدان الثلاثة، وتفتح من جديد ملفات النفوذ والتأثير بمنطقة الساحل الإفريقي.
في خطوة تحمل دلالات استراتيجية عميقة، يدرس المغرب بالتعاون مع الولايات المتحدة وفرنسا، إنشاء قاعدة جوية في أقصى جنوب الصحراء المغربية، بهدف شن ضربات جوية ضد الجماعات الإرهابية والمتطرفة في منطقة الساحل، وذلك بالتنسيق المسبق مع البلدان التي يهم هذا الأمر، ولاسيما النيجر ومالي وبوركينا فاسو، وفق ما أوردته صحيفة “لاراثون” الإسبانية نقلا عن مصادرها.
