اليوم العالمي للمرأة

مع حلول الثامن من مارس في كل عام يحتفي العالم بالمرأة، حيث يستخضر خلال هذه المناسبة الإنجازات التي حققتها النساء، والأدوار المهمة التي يلعبنها داخل مجتمعاتهن، والإشكاليات التي لا تزال تواجه عددًا منهن لاسيما بالدول النامية، التي تعاني فيها النساء الأمرين من أجل إثبات وفرض ذواتهن داخل بيئات اجتماعية ليس من السهل فعل ذلك بها.

كشفت المندوبية السامية للتخطيط بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، عن استمرار الفوارق في الأجور بين الجنسين في المناطق الحضرية بالمغرب، مشيرة إلى أنها ترتبط بالتسلسل الهرمي للأجور وبمميزات فردية عديدة خاصة على مستوى التعليم أو الخبرة المهنية أو الفئة السوسيومهنية أو السن، مبرزة أنه بالإضافة إلى هذه المميزات الفردية، هناك عوامل تتعلق بالتمييز الجنسي، حيث تحصل المرأة الأجيرة، في المتوسط، على أجر أقل من أجر الرجل، وذلك بمؤهلات مهنية متساوية.

أبرزت فدرالية رابطة حقوق النساء أنه “يحل اليوم العالمي لحقوق المرأة (الثامن من مارس) لهذه السنة على وقع جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني بقطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث أودى العدوان الإسرائيلي بحياة آلاف المدنيين الأبرياء، خاصة النساء والأطفال وما خلفه من أعداد كبيرة من الجرحى والتدمير الكامل لقطاع غزة ولبنيتها التحية من مدارس ومستشفيات ومنازل، وما نجم عن ذلك من أوضاع إنسانية خطيرة ومعاناة الفلسطينيين والفلسطينيات الذين يواجهون سياسة تجويع ممنهجة من قبل الكيان الإسرائيلي في ظل القصف والحصار على  قطاع غزة، وصمت المجتمع الدولي إزاء الفظائع والمجازر وجرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين والمنشآت المدنية”.

نعى المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، 8900 امرأة قتلن بدم بارد، فيما يعيش من بقي من النساء في ظروف “إذلال حقيقي” تمارسه إسرائيل التي تحاكم في “العدل” الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب.

دعت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الدولة المغربية إلى إصدار عفو شامل عن كافة النساء المعتقلات التي تجاوزن نصف المدة المحكوم بها، كما ناشدت المنتظم الدولي إلى إحصاء النساء بمخيمات تندوف والعمل على مراقبة حقوق النساء بالمخيمات.

 يبرز الدكتور خالد الشرقاوي السموني، أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية، في مقال له، توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، أهم ما اكتسبته المرأة بالمغرب من حقوق وكذا الإنجازات التي حققتها في هذا الإطار، ليتطرق أيضا للتحديات التي تعرض النساء في هذا المجال.

يخلد المغرب في 8 مارس من كل سنة اليوم العالمي للمرأة، وذلك احتفالا بالإنجازات والتضحيات التي تقدمها للمجتمع المغربي، وهو مايكرس في دستور 2011 وكذا مصادقة المملكة على البروطوكولات الأممية الخاصة بمواضيع حقوق المرأة.