دخل المرصد المغربي لحماية المستهلك على خط التوقعات الصادمة بشأن سوق الطاقة العالمي، محذرا من انعكاسات وخيمة قد تطال القدرة الشرائية للمواطنين.
النفط
حذرت وكالة الطاقة الدولية، في تقريرها الشهري الصادر اليوم الخميس، من أن النزاع المسلح الدائر في منطقة الشرق الأوسط تسبب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية، مؤكدة أن المعروض العالمي بصدد انخفاض حاد بمقدار ثمانية ملايين برميل يومياً خلال شهر مارس الجاري نتيجة إغلاق مضيق هرمز.
تشهد أسواق الطاقة المغربية حالة من الترقب والقلق في ظل التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي من جهة،…
تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا جديدًا تجاوز حدوده الثنائية، مع اتساع دائرة المواجهة وتنامي المخاوف من انخراط أطراف إقليمية إضافية، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وتراجع فرص الاحتواء السريع، حيث إن هذا التطور يضع الاقتصاد العالمي أمام موجة اضطرابات محتملة تمس إمدادات الطاقة وحركة النقل البحري والجوي، بما يعيد إلى الواجهة هواجس التضخم وركود الأسواق.
قررت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عبر مكتبها النقابي الموحد بشركة “سامير”، خوض اعتصام احتجاجي أمام المدخل الرئيسي للمصفاة بالمحمدية، يوم الأربعاء 11 فبراير المقبل.
حذر الحسين اليماني، الكاتب العام لكونفدرالية البترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، من ضياع فرصة اقتصادية جديدة على المغرب تزامنًا مع تهاوي أسعار برميل النفط في الأسواق الدولية إلى ما دون 60 دولارًا أمريكيًا.
عقد المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير اجتماعه الافتتاحي للموسم الاجتماعي 2025-2026، حيث تناول بالنقاش الوضعية “الحرجة والخطيرة” للشركة، مُحمِلاً غياب “الإرادة السياسية” المسؤولية عن الخسائر الكبيرة التي يتكبدها المغرب.
وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، حول تداعيات الارتفاع الأخير لأسعار النفط العالمية على السوق الوطنية، مجددةً الدعوة لإعادة تشغيل مصفاة “لاسامير” كضرورة لتعزيز السيادة الطاقية للمغرب.
أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز هولدينغز بي إل سي” (Predator Oil & Gas Holdings Plc) البريطانية عن نتائج أولية مشجعة في عمليات التنقيب التي تجريها في بئر “إم أو يو-5” بمنطقة جرسيف.
أبرز الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز؛ العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أنه بعد تراجع ثمن برميل النفط لمتوسط 70 دولار (511 دولار للطن)، وتراجع ثمن طن الغازوال في السوق الدولية لأقل من 664 دولار وطن البنزين لأقل من 685 دولار، فإن الحساب لثمن البيع للعموم، بالطريقة التي كان معمول بها قبل التحرير ودون تدخل صندوق المقاصة، ستفضي الى أنه خلال النصف الثاني من شهر مارس الجاري، فيجب ألا يتعدى ثمن الغازوال 9.76 درهم للتر وثمن البنزين 11.1 درهم للتر.
