أشاد حزب العدالة والتنمية (البيجيدي) بحكمة الملك محمد السادس أمير المؤمنين التي اقتضت عدم القيام بشعيرة أضحية العيد هذه السنة، بالنظر للتحديات الاقتصادية والمناخية التي تواجه بلادنا وللتراجع الكبير المسجل في أعداد الماشية، ولما يمكن أن ينشأ في ظل هذه الظروف الصعبة من ضرر محقق بفئات كبيرة من المواطنين.
المواشي
في خطوة استثنائية تعكس حرص أمير المؤمنين، الملك محمد السادس، على رفع الحرج عن شعبه وتحقيق المصلحة العامة، وجه جلالته رسالة سامية، مساء أمس الأربعاء، داعيًا فيها إلى عدم ذبح أضحية عيد الأضحى لهذا العام، وهو القرار الذي يأتي في سياق تحديات مناخية واقتصادية أثرت على أعداد القطيع الوطني للمواشي، وذلك بهدف حماية المواطنين من الضرر والمساهمة في استعادة الأعداد الطبيعية للمواشي التي كانت عليها قبل 2016، وهو ما يفرض على الحكومة دعم هذا المسار ومواكبة الفلاحين و”الكسابة” في هذا الجانب.
انتقد نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، ووزير التجهيز والماء، -نهاية الأسبوع الماضي، على هامش إعطائه انطلاقة برنامج “2025 سنة التطوع” بمنطقة أولاد فرج في إقليم…
في ظل أزمة الجفاف التي تعصف بالقطاع الفلاحي بالمغرب، ووسط تراجع غير مسبوق في أعداد القطيع الوطني للماشية بنسبة 38% خلال السنوات الثماني الأخيرة، تزداد المخاوف حول تأثير هذا التراجع على أسعار اللحوم الحمراء وإمكانية إحياء شعيرة عيد الأضحى هذا العام.
وجه رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، طلبًا إلى رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية لعقد اجتماع بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك لمناقشة موضوع “إحصائيات وأوضاع القطيع الوطني للماشية”.
تلعب الفلاحة التضامنية أدوارا مهمة في دعم صغار الفلاحين ومربي الماشية، وتمكينهم من مواصلة الإنتاج والصمود أمام تبعات الجفاف وآثاره السلبية على النبات وعلى الماشية.
يشكل قطاع تربية الأغنام والأبقار ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني، حيث يسهم بشكل حيوي في تأمين الأمن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في أوساطنا القروية.
عرف إقليم الحوز جماعة سيتي فاطمة حاليا، انتشار مرض حيواني معدي، مما أدى إلى نفوق عدد كبير من رؤوس الأغنام والمعز، حيث أن هذا الوضع يهدد مصدر عيش الساكنة المحلية، إذ تعتبر تربية المواشي نشاطهم الرئيسي، كما يمكن أن يتوسع ليشمل مناطق أخرى من الحوز.
يشهد المغرب في الآونة الأخيرة تحديات متزايدة في قطاع الثروة الحيوانية، وهو ما دفع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى اتخاذ تدابير طارئة لضمان استقرار هذا القطاع الحيوي.
أبرزت المندوبية السامية للتخطيط أنه من المنتظر أن يشهد الاقتصاد الوطني نموا يقدر بـ %2,9 خلال الفصل الثاني من 2024 حسب التغير السنوي، عوض %2,5 خلال الفصل السابق.
