تباشر المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء عمليات تمشيط واسعة لتعقب عدد من المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في أعمال شغب وفوضى شهدها حي درب السلطان بالدار البيضاء مساء أمس الأحد.
المهاجرين
ألمانيا ترحل أزيد من 22 ألف شخص والمغاربة يتصدرون قائمة “الإجراءات المشددة”
حذرت منصة “ميغرابريس” (Migrapress) الرقمية، المتخصصة في تحليل سياسات الهجرة بالمغرب، من تصاعد موجة عداء صريح تجاه السنغاليين والمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء، عقب مباراة كرة القدم التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، معتبرة أن بعض المنابر الإعلامية ساهمت في إضفاء الشرعية على “خطاب هوياتي سام”.
أفادت منصة “ميغرابريس” (Migrapress) الرقمية، المختصة في تحليل سياسات الهجرة، بأن الفضاء العام المغربي، ولاسيما شبكات التواصل الاجتماعي، شهد موجة توترات اجتماعية ورمزية حادة عقب مباراة المنتخبين المغربي والسنغالي.
ارتفع عدد المهاجرين الذين يصلون إلى جزر الكناري بأكثر من مرتين منذ بداية السنة فما أعلن رئيس الوزراء الإسباني عن خطط لزيارة غرب إفريقيا الأسبوع المقبل.
تتوالى الاستنكارات والإدانات الموجهة للتصريحات “العنصرية” للرئيس التونسي قيس سعيد التي أساء فيها للمهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء المتواجدين في بلاده، حيث حذرت مجموعة من الهيئات والفعاليات الحقوقية والسياسية من “خطاب الكراهية العنصري”، مبدية تخوفها مما يمكن أن يعقب ذلك من انتهاك لحقوق الإنسان، والتسبب في أذى نفسي وجسدي للمهاجرين والتونسيين السود على حد سواء.
أبرز تقرير صحفي أن التصريحات “العنصرية” التي أدلى بها الرئيس التونسي قيس سعيد، بثّت حالة من الخوف والرعب وسط المهاجرين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء أو حتى التونسيين من أصحاب البشرة السوداء.
خلفت التصريحات الصادرة عن الرئيس التونسي قيس سعيد التي حملت مجموعة من إشارات الكراهية والعنصرية تجاه المهاجرين الأفارقة الذين يصلون إلى بلاده وهم في الطريق إلى أوروبا، موجة واسعة من الغضب والامتعاض سواء بالمغرب أو حتى على المستوى الدولي.
قامت السلطات المحلية مرفوقة بالقوات الأمنية بالدار البيضاء، اليوم الإثنين، بتفكيك عدد من البيوت البلاستيكية العائدة للمهاجرين الأفارقة، والمنتشرة بجنبات المحطة الطرقية “أولاد زيان”، والأحياء المحاذية لها بحي درب السلطان.
عزز الحرس المدني الإسباني سياج مليلية بنظام مراقبة شامل جديد لقيادة المدينة، المكون من خمس محطات مراقبة ثابتة وعناصر دعم، بهدف الكشف عن “جيوب المهاجرين” الذين يحاولون دخول المنطقة.
