شهدت العاصمة المغربية الرباط، اليوم الأحد، مسيرة حاشدة شارك فيها عشرات الآلاف من المغاربة، استجابة لدعوة حركة “حماس” إلى حراك عالمي ضد سياسة التجويع الممنهج والإبادة الجماعية المتواصلة في قطاع غزة.
المسيرة الوطنية
عبرت التنسيقية الوطنية لتقنيي وزارة الصحة والحماية الاجتماعية عن رفضها لكل المراسيم التي ترتبط بمخطط المساس بالوضعية الوظيفية وبكل مكتسباتها للأطر الصحية، مطالبة بتنفيذ الاتفاق الموقع مع النقابات الصحية، والذي تطلب عشرات اجتماعات المفاوضات، وذلك لإنصاف الشغيلة الصحية، موضحة أنه يجب أن يتضمن إصدار أي مرسوم فئة الأطر التقنية من خلال التمثيلية في المجالس التدبيرية بقطاع الصحة.
عبر الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن رفضه لما تعرضت له الأطر الصحية من منع للمسيرة الوطنية التي دعا إليها التنسيق الوطني النقابي بقطاع الصحة أمس الأربعاء بالرباط، دفاعاً عن المطالب العادلة والحقوق المشروعة للشغيلة الصحية، في ظل فشل الحكومة في الوفاء بالتزاماتها.
قررت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان تأجيل المسيرة الوطنية التي كانت مقرر لها يوم 6 ماي المقبل، وتعليق مختلف الخطوات النضالية، من أجل فسح المجال للحوار بهدف إيجاد حل للوضع المحتقن الذي تعيش على وقعه كليات هذه التخصصات.
خرج آلاف المواطنين المغاربة، اليوم الأحد انطلاقا من ساحة باب الأحد بالرباط، في مسيرة حاشدة تنديدا بتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، وخاصة ما يعانيه منذ 7 أكتوبر الماضي، وللمطالبة بإلغاء تطبيع العلاقات مع تل أبيب.
نادت مجموعة من الحركات والهيئات والشخصيات النقابية والسياسية إلى المشاركة في المسيرة الوطنية يوم الأحد المقبل، والتي دعت لها الجبهة الاجتماعية المغربية، احتجاجا على ما اعتبرته “غلاء فاحش وقمع ممنهج وقهر اجتماعي شامل يعيشه المغاربة”.
اعتبرت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بأن الحكومة عن التزاماتها المتضمنة في اتفاق 30 أبريل الماضي، المتعلقة بتحسين الدخل وآليات مأسسة الحوار الاجتماعي.
