المسيرة الخضراء

تحل اليوم الإثنين الذكرى الثامنة والأربعين (48) للمسيرة الخضراء المظفرة، التي لها مكانة خاصة لدى كافة المغاربة، باعتبارها جسدت إرادة الشعب المغربي في استكمال وحدته الترابية، والتي جاءت استجابة لنداء المغفور له الملك الحسن الثاني في 6 نونبر 1975.

 اعتبرت مؤسسة محمد الزرقطوني للثقافة والأبحاث أن حدث المسيرة الخضراء يعد فرصة لتقوية لحمة الانتماء للوطن والافتخار بتاريخه العريق وبإنجازاته الخالدة.

جددت جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر مطالبها للدولة المغربية بتبني ملفهم وعرض قضيتهم على المحكمة الجنائية الدولية، بعدما تعرضوا للطرد القسري والجماعي (45 ألف عائلة مغربية، أي ما يصل إلى قرابة 400 ألف مواطن مغربي من الذين كانت لهم إقامة قانونية بالأراضي الجزائرية)، مستندة في مطلبها إلى صدور مذكرة توقيف في حق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من المحكمة الجنائية الدولية، بسبب ترحيل أطفال أوكرانيين حسبما ورد في المذكرة الدولية، مؤكدة أن الجزائر ارتكبت نفس الجرائم في حق الأطفال المغاربة المهجرين قسرا بالآلاف.

أبرز الخطاب الملكي السامي الأخير بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المظفرة، عن ارتكاز المملكة في الدفاع عن مغربية الصحراء، على منظور متكامل، يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي، والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية للمنطقة.

حمل الخطاب الملكي السامي الموجه للشعب بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، مجموعة من الدلالات والمضامين المرسخة لمغربية الصحراء والوحدة الترابية للمملكة.

اعتبر مصطفى سلمى ولد سيدي مولود، المنشق عن جبهة “البوليساريو” والمعارض السياسي لها، أن المسيرة الخضراء لم تكن فكرة جامدة، بل عملية تفاعلية معقدة أريد لها أن تحقق الاندماج والتناغم والتكامل بين كل مناطق ومكونات المغرب، لكن الشماليين لم يعانقوا فيها الجنوبيين كما كان هدف المسيرة. 

أشار الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء المجيدة، إلى أن توجه المملكة في الدفاع عن مغربية الصحراء، يرتكز على منظور متكامل، يجمع بين العمل السياسي والدبلوماسي.