الكراهية

أعلنت النيابة العامة العليا في إقليم مرسية بإسبانيا، عبر نيابة منطقة قرطاجنة، عن بدء تحقيقات تمهيدية جنائية لتقييم وجود شبهات جريمة في التصريحات العلنية والمنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، التي صدرت عن رئيس حزب “فوكس” (VOX) في إقليم مرسية. تأتي هذه التحقيقات على خلفية الأحداث والاضطرابات الجارية حاليًا في بلدة طورّي باتشيكو.

في تطور لافت يعكس تصاعد التوترات بين الجزائر وفرنسا، أوقفت السلطات الفرنسية عددا من المؤثرين الجزائريين، بتهم تتعلق بالتحريض على الإرهاب ونشر رسائل الكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتأتي هذه الخطوة في ظل اتهامات للموقوفين بالتحريض على أعمال عنف تستهدف معارضين للنظام الجزائري في فرنسا.

كشف المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية (CFCM)، عن تعرض الجالية العربية الإسلامية في فرنسا، مساء السبت الماضي، لهجوم عنصري من طرف مائة ناشط يميني متطرف، ببلدة رومان سور إيزير، الواقعة في إقليم دروم (جنوب شرق فرنسا).

عبّر المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية عن أنه على عكس ما يراه بعض الفاعلين في المجتمع المدني أو في الحقل السياسي أو الديني، لم يتفاجأ بالخروج المثير للجدل لبيير هيلارد، خلال جامعة “سيفيتاس” الصيفية.

ندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية للمرة الألف بالتصريحات الأخيرة التي أدلى بها اليميني المتطرف إريك زمور ، المرشح السابق لرئاسة فرنسا، والتي تهدف وفقه إلى “استغلال أعمال الشغب الأخيرة بعد الوفاة المأساوية للشاب نائل مرزوق، لتمرير خطاب الكراهية والحقد والتحريض ضد المواطنين الفرنسيين الذين يدينون بالاسلام، والسعي إلى تشويه سمعة الإسلام كواحدة من الديانات السماوية السمحة”.

في ظل التفاعلات والردود المتعاقبة على إقدام عدد من الأفراد في بعض الدول الأوروبية بشكل متوالي؛ على إحراق نسخ من القرآن الكريم، قام الدكتور عبد الله بوصوف، المؤرخ ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، من خلال مقال له؛ توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، بإبراز أن عمليات الحرق في هذا الجانب لها امتداد تاريخي، وأنها لا تتعلق فقط بالكتب الدينية، معتبرا أن ما يحدث بمثابة “جرائم تطهير ثقافي”، مشيرا إلى أن ما وقع يكرس لظاهرة “ثقافة الإلغاء”.

قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج إن المجتمعات الأوروبية معرفتها قليلة بالإسلام، مبرزا أن “من يتعامل مع الإسلام من السياسيين والأكاديميين والصحافيين…