دعت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب إلى عقد اجتماع طارئ للجنة القطاعات الإنتاجية، بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وذلك لتدارس سبل دعم وتعويض الفلاحين في المناطق التي اجتاحتها التساقطات المطرية الغزيرة مؤخراً.
الفياضانات
أعرب حزب التقدم والاشتراكية عن تطلعه لترسيم الطي النهائي والقطعي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، بناءً على مبادرة الحكم الذاتي وفي إطار السيادة الوطنية، تماشياً مع القرار الأخير لمجلس الأمن رقم 2797.
أبرز نزار بركة، وزير التجهيز والماء، أن عدم إدراج أقاليم تاونات وشفشاون وتازة والحسيمة ضمن قائمة “المناطق المنكوبة” يعود بالأساس إلى عدم استيفائها للشروط التقنية والقانونية الصارمة التي يحددها المرسوم التطبيقي للقانون 110.14.
أشاد النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية، بالتعليمات الملكية السامية والمجهودات الجبارة التي بذلتها السلطات العمومية لمواجهة آثار الاضطرابات المناخية الأخيرة.
يواجه رئيس الحكومة عزيز أخنوش موجة انتقادات واسعة عقب إصدار قرار بتصنيف مناطق منكوبة جراء الفيضانات، وهو القرار الذي أقصى أقاليم تضررت بشكل بليغ، لاسيما شفشاون وتاونات وتازة والحسيمة ووزان.
أبرز وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن تدبير الكوارث الطبيعية لا يمكن أن يحقق نسبة “صفر خطر” مهما بلغت الجهود الوقائية، وهو ما دفع المغرب إلى اعتماد منظومة مزدوجة للتعويض تجمع بين النظام التأميني للمؤمنين ونظام تضامني عبر “صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية” لفائدة الأشخاص غير المتوفرين على تغطية.
وجهت النائبة البرلمانية نادية التهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حزمة من الأسئلة الكتابية إلى عدد من الوزراء في الحكومة، دعت من خلالها إلى بلورة برنامج شمولي ومستعجل لجرد ومعالجة الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بمنطقتي الغرب واللوكوس.
أشاد حزب الديمقراطيين الجدد بالملحمة الإنسانية والوطنية التي شهدتها المملكة في مواجهة الفيضانات الأخيرة، منوهاً بالتعبئة الشاملة والتعليمات الملكية السامية التي أدت إلى إنقاذ الأرواح وتدبير الأزمة باحترافية ميدانية عالية.
سجل النصف الأول من شتاء الموسم الجاري طفرة مطرية لافتة أعادت توزيع مؤشرات السلسلة المناخية الممتدة منذ أكثر من أربعة عقود، بعدما تجاوز التراكم المطري الوطني عتبة 111 ملم في شهري دجنبر ويناير، ليصنف الموسم ضمن أقوى الذروات المطرية منذ الثمانينيات، وهذا التحول الكمي النادر إحصائيًا، كسر نسق العجز المائي الذي وسم السنوات الأخيرة، وطرح معطى جديدًا في مبيان المناخ المغربي.
تواصل السلطات الإقليمية والمصالح العمومية بالحسيمة تعبئتها الميدانية الشاملة للحد من مخلفات الاضطرابات الجوية القوية التي ضربت الإقليم، خاصة بدائرتي تارجيست وكتامة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في عزلة مؤقتة لبعض القرى والجماعات نتيجة انجراف التربة وارتفاع منسوب الوديان.
