دخل ملف مصفاة “سامير” المتوقفة عن الاشتغال فصلا جديدا من السجال، عقب التصريحات الأخيرة لليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، التي أكدت فيها استغلال الوزارة للقدرات التخزينية للمصفاة لتأمين حاجيات السوق الوطنية.
الغلاء
وجهت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مراسلة رسمية إلى رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حذرت فيها من التداعيات الخطيرة للاختلالات البنيوية التي يعرفها قطاع المحروقات بالمغرب، لاسيما في الجوانب المتعلقة بالمخزونات والأسعار.
تشهد مدينة العيون طفرة غير مسبوقة في أسعار اللحوم الحمراء، حيث سجلت أثمنة لحوم الإبل والأغنام مستويات قياسية أثقلت كاهل الأسر بالأقاليم الجنوبية.
أعلن مجلس المنافسة عن تشديد آليات مراقبته لسوق المحروقات الوطنية، عبر الانتقال من التتبع الربعي إلى التتبع الشهري لأسعار الغازوال والبنزين
تشهد موانئ الجنوب المغربي حالة شلل غير مسبوقة، بعد قرار مهنيي الصيد الساحلي التوقف الجماعي عن الإبحار، احتجاجًا على الارتفاع الحاد في أسعار الغازوال، في خطوة تعكس عمق الأزمة التي باتت تهدد استمرارية هذا القطاع الحيوي، حيث يأتي هذا التصعيد في سياق اقتصادي متوتر، تتداخل فيه كلفة الإنتاج المرتفعة مع تراجع المردودية البحرية.
أفاد المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، عقب اجتماعه المنعقد بالدار البيضاء يوم أمس الأربعاء، بأن الزيادات المتتالية في أسعار المحروقات بلغت مستويات “صاروخية” باتت تهدد السلم الاجتماعي وتفاقم معاناة الطبقة العاملة وعموم المواطنين.
طالب حزب التقدم والاشتراكية الحكومة بالتدخل العاجل لمواجهة الموجة الجديدة لارتفاع أسعار المحروقات، محذرا من تداعياتها الوخيمة على القدرة الشرائية للأسر المغربية، ولا سيما الفئات المستضعفة والطبقات الوسطى، وما قد تسببه من استياء واحتقان اجتماعي.
أثار قرار وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، القاضي برفع سعر دواء “إكساسيل” (Exacyl) بنسبة تجاوزت 100%، موجة من التساؤلات حول مدى انسجام التوجهات الحكومية مع شعارات خفض أسعار الأدوية وتسهيل ولوج المواطنين للعلاج.
أعرب الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عن استنكاره الشديد لاستمرار موجة الغلاء الفاحش وارتفاع أسعار المواد الأساسية والخدمات خلال شهر رمضان المبارك، محملا الحكومة المسؤولية الكاملة عن تآكل القدرة الشرائية للأسر المغربية.
مع اقتراب عيد الأضحى بنحو شهرين، عاد الجدل مجددًا في المغرب حول وضعية سوق الأضاحي، خاصة في ظل استمرار ارتفاع أسعار اللحوم الحمراء خلال الأشهر الأخيرة، وبين تأكيد المهنيين وفرة رؤوس الأغنام في السوق الوطنية، وتحذير بعض المربين من احتمال ارتفاع الأسعار بسبب كلفة الأعلاف، يجد المستهلك نفسه أمام معطيات متضاربة تزيد من حالة الترقب والقلق بشأن كلفة الأضحية هذا العام.
