الغرب

في سياق تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها مناطق واسعة من سهل الغرب واللوكوس، أعلنت الحكومة برنامجا شاملا للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، تنفيذًا لتعليمات ملكية سامية، وبميزانية توقعية تصل إلى ثلاثة ملايير درهم، ويشمل البرنامج إجراءات اجتماعية واقتصادية وبنيوية تهدف إلى إعادة الإسكان، وتعويض المتضررين، وتأهيل البنيات الأساسية، في محاولة لتسريع عودة الحياة الطبيعية بالمناطق المصنفة منكوبة.

وجهت النائبة البرلمانية نادية التهامي، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، حزمة من الأسئلة الكتابية إلى عدد من الوزراء في الحكومة، دعت من خلالها إلى بلورة برنامج شمولي ومستعجل لجرد ومعالجة الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة بمنطقتي الغرب واللوكوس.

تطرق الدكتور خالد الشرقاوي السموني، مدير مركز الرباط للدراسات السياسية والاستراتيجية، في مقال توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، إلى التحركات الجزائرية الأخيرة، ومنها زيارة الرئيس عبد المجيد تبون لروسيا، في ظل الضغوطات الغربية على الأخيرة، مشيرا في خضم ذلك إلى انعكاسات هذه الخطوات على التحالفات الدولية، مبرزا أيضا علاقة ما يحدث في هذا الإطار بالمغرب.

قال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل إن “احترامنا كمجتمعات إسلامية لثقافة حقوق الإنسان لا يجب أن يتم على حساب خصوصياتنا وقيمنا الدينية والحضارية”، مشيرا إلى أن محاولة الغرب فرضه لثقافة حقوق الانسان بشروطها الغربية على الجنوب يثير حساسيات ورفض مطلق لثقافة حقوق الانسان داخل مجتمعاتنا المتميزة بقيم دينية وإنسانية، التي قد تختلف عن وجهة نظر الغرب لثقافة حقوق الانسان بمفهومها المطلق.

بسط أحمد نورالدين، الخبير في العلاقات الدولية، في قراءة تحليلية له تحت عنوان “ماذا تحمل زيارة لافروف إلى المغرب؟” دلالات وأهداف زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف المرتقبة لعدد من الدول بالقارة السمراء، وفي مقدمتها المملكة المغربية، حيث استحضر المستجدات التي يعرفها العالم ومسألة التحالفات بين الدول العظمى والصراع القائم اليوم حول إفريقيا.

سلط تقرير صحفي تحليلي لإحدى الجرائد الدولية الناطقة باللغتين الإنجليزية والهندية، تحت عنوان “لماذا أصبح المغرب فجأة فتى الغرب ذو العيون الزرقاء؟”، الضوء على العلاقة والشراكة المتميزة بين المغرب والغرب عموما، والدول الأوروبية على وجه التحديد، مشيرة إلى حاجة الأخيرة للمملكة في ظل أزمة الطاقة التي تعاني منها بلدان القارة العجوز، التي تتطلع إلى تقليل الاعتماد على الواردات الروسية.