الغاز

سلط موقع قناة “فرانس 24” الفرنسية الضوء على التطورات الأخيرة المرتبطة بقضية الصحراء المغربية، عقب تبني مجلس الأمن الدولي قرارًا جديدًا يصب في مصلحة المبادرة المغربية…

ندد المكتب الوطني للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT)، بما وصفه بـ”الانتهاكات الجسيمة للحريات النقابية” والتماطل في التجاوب مع الملف المطلبي للعمال وتجديد الاتفاقية الجماعية بشركة “سلام غاز”.

أبرز الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن اليوم 21 مارس 2025، استكملت السنة التاسعة (9)، على الحكم بالتصفية القضائية في مواجهة شركة “سامير” أو الشركة المغربية لصناعة التكرير، من طرف المحكمة التجارية بالدار البيضاء.

أعلنت شركة “بريداتور أويل آند غاز هولدينغز بي إل سي” (Predator Oil & Gas Holdings Plc) البريطانية عن نتائج أولية مشجعة في عمليات التنقيب التي تجريها في بئر “إم أو يو-5” بمنطقة جرسيف.

وصف المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، تصريحات وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، بـ”المضللة والمستفزة” حول قضية الشركة.

أبرز الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بالاحتساب على قاعدة تركبة الأثمان، التي كان معمول بها، قبل تحرير الأسعار، فإن ثمن لتر الغازوال يجب ألا يتعدى 10.4 درهم وثمن لتر البنزين أن يقف عن حاجز 11.52 درهم، وذلك خلال النصف الثاني من فبراير الجاري.

اعتبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن ضمان السيادة الطاقية للمغرب، في ظل التحديات والتحولات العالمية المتواصلة، مع الارتفاع المستمر للطلب الوطني على الطاقات، يتطلب مقاربة شمولية وواقعية وكثيرا من الفعل وقليلا من الكلام، وعلى أساس مزيج طاقي، يعتمد في الصف الأول على الطاقات الأحفورية ومنها البترول والغاز الطبيعي، وفي الصف الثاني على الطاقات المتجددة والطاقات النووية وعلى كل الطاقات الجديدة الوليدة عن تطورات الأبحاث والاكتشافات العلمية والتكنولوجية.

اعتبر الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بأن الزيادة في أسعار المحروقات والزيادة في ثمن “البوطا غاز”، من ضمن الأسباب  التي رفعت المعيشة على ذوي الدخل الضعيف والمنعدم، ويجد ذلك تفسيره، في ارتفاع كلفة الإنتاج الحيواني والفلاحي، المرتكز على استعمال غاز “البوطان” في السقي وفي تربية الدواجن واستغلال “الشناقة” للأزمات.