شهدت محطة القطار بمدينة طنجة، اليوم الأحد، توافد آلاف المواطنين من أهالي مدينتي القصر الكبير والعرائش الذين تضرروا من الفيضانات الأخيرة، وذلك استعداداً للعودة إلى ديارهم بعد فترة قضاها العديد منهم في مراكز الإيواء التابعة لعاصمة البوغاز.
العرائش
تفاقمت الأوضاع الميدانية في شمال المملكة جراء السيول الجارفة، حيث انتقلت عمليات الإخلاء الاستعجالية من مدينة القصر الكبير لتشمل أكثر من 12 دوارًا بجماعتي “السواكن” و”أولاد أوشيح” بإقليم العرائش.
أصدرت هيئة الحكم بغرفة الجنايات في محكمة الاستئناف بطنجة أحكاماً قاسية في حق المتهمين في أحداث التخريب التي شهدتها مدن طنجة والعرائش والقصر الكبير، وذلك بعد جلسة ماراتونية دامت أزيد من 19 ساعة، حيث تراوحت العقوبات بين سنتين و10 سنوات، وبلغ مجموعها الكلي 168 سنة سجناً نافذاً، وُزعت على 49 شخصاً من المدن الثلاث.
أعلنت إدارة السجن المحلي بالعرائش عن وفاة السجين (ي.أ)، المعتقل على خلفية قانون مكافحة الإرهاب ضمن ما عُرف بـ”خلية شمهروش”، مساء أمس الثلاثاء، حيث وقعت الوفاة داخل غرفته الانفرادية بالمؤسسة السجنية.
حلت لجنة مركزية من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الأربعاء، بالمندوبية الإقليمية للوزارة بالعرائش، وذلك في إطار التعليمات الصادرة عن وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بخصوص التتبع الميداني لعملية استدراك التلقيح ضد الحصبة، حيث تهدف هذه الزيارة إلى رفع نسبة التغطية وتعزيز المناعة الجماعية لدى الأطفال ضد هذا المرض المعدي.
عبرت فدرالية رابطة حقوق النساء عن استيائها وغضبها الشديدين من محتويات شريط الفيديو الذي يوثق تعرض شابة للتحرش الجنسي بأحد شوارع مدينة طنجة والذي تم تداوله ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليلة الأحد الماضي، إذ قام مجموعة من الشباب بلمسها وتجريدها من ملابسها والتحرش بها جنسيا والقيام بتصوير هاته الأفعال الهمجية التي هزت الرأي العام الوطني.
تمكنت عناصر فرقة مكافحة العصابات بولاية أمن تطوان بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، زوال أمس الثلاثاء، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 32 و41 سنة، أحدهم من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بترويج مخدر الكوكايين والمؤثرات العقلية.
بالرغم من إثارة مجموعة من الجهات سواء الرسمية مثلما هو الأمر مع المجلس الأعلى للحسابات أو غيرها كالفعاليات الحقوقية ببلادنا للوضعية المقلقة لمقالع الرمال منذ سنوات، فلا يزال مشكل استغلال هذه الأخيرة بطرق غير قانونية وبشكل مضر بالبيئة متواصلا وفق هاته الأطراف، ويتوسع يوما بعد آخر، وهو ما يدق ناقوس الخطر ويدفع للتساؤل حول الأسباب الكامنة وراء استمرار هذا الأمر.
عثر فريق من الباحثين المغاربة والإسبان والفرنسيين على 85 أثرا لأقدام بشرية يعود تاريخها إلى 100 ألف سنة على شاطئ صخري بالعرائش، ما يجعلها أقدم البصمات المتحجرة في شمال إفريقيا وجنوب البحر الأبيض المتوسط.
جرى تخصيص اعتمادات مالية إجمالية تناهز 150,5 مليون درهم من أجل تمويل أربع اتفاقيات شراكة من أجل التثمين السياحي لمدن شفشاون ووزان والعرائش والقصر الكبير وأصيلة.
