الطرق

أعلنت السلطات المحلية بمدينة المحمدية عن اتخاذ قرار استعجالي يقضي بمنع مرور الشاحنات الكبيرة وحافلات النقل العمومي عبر قنطرة “واد المالح”، وذلك على خلفية الانهيار الجزئي الذي طال أحد جوانبها جراء التساقطات المطرية الغزيرة والسيول الجارفة التي شهدتها المنطقة مؤخرًا.

تواصل السلطات الإقليمية والمصالح العمومية بالحسيمة تعبئتها الميدانية الشاملة للحد من مخلفات الاضطرابات الجوية القوية التي ضربت الإقليم، خاصة بدائرتي تارجيست وكتامة، حيث تسببت الأمطار الغزيرة في عزلة مؤقتة لبعض القرى والجماعات نتيجة انجراف التربة وارتفاع منسوب الوديان.

تفاعلاً مع تضرر البنية التحتية ببعض المحاور الطرقية، أعلن رئيس مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، الطاهر اليوسيفي، عن إطلاق برنامج استعجالي لصيانة وتأهيل الشوارع المتضررة من التساقطات المطرية الأخيرة، خصوصًا منطقة رياض الألفة (شارع الوطاسيين).

وجهت سلوى البردعي، عضو المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالاً كتابيًا إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، حول المعاناة المستمرة لساكنة دوار “بن عيسى” بجماعة الزيتون بإقليم تطوان، جراء انقطاع الطريق المؤدي إلى الدوار.

وجه محمد الحجيرة، النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا لوزير التجهيز والماء، يستفسر فيه عن الإجراءات العاجلة والعملية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لإعادة تأهيل الطرق والمعابر والمسالك بإقليم تاونات، والرفع من جودة البنية التحتية الطرقية، لتلبية تطلعات السكان وضمان حياة كريمة وتنقل آمن.

خصص برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية مبالغ مالية عمومية مهمة بهدف بناء وتهيئة الآلاف من الطرق القروية غير المصنفة وكذلك تأهيل طرق القرب المصنفة ، وذلك بهدف تسريع فك العزلة والرفع من الولوجية خاصة بالمناطق النائية والجبلية؛ لكن الملاحظ أن هناك غياب العدالة المجالية في هذا الباب. 

أبرز مرصد العمل الحكومي أن استضافة كأس العالم تمثل فرصة اقتصادية واجتماعية وثقافية كبرى لأي بلد يسعى إلى تعزيز موقعه الدولي وتحقيق مكاسب مستدامة، وأنه بالنسبة للمغرب، يعتبر تنظيم هذا الحدث العالمي فرصة ثمينة لفتح أبواب استثنائية نحو تحقيق مكاسب متشعبة تتوافق مع توجهات النموذج التنموي الجديد وأهدافه الطموحة، حيث يمكن من خلاله أن تعزز الرباط مكانتها كوجهة سياحية واستثمارية دولية، ويظهر قدراته التنظيمية على الساحة العالمية، ما يسهم في بناء ثقة المستثمرين العالميين ببيئة أعماله، ويحفز التدفقات السياحية، إذ ستجذب أنظار ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، الذين يشكلون دعامة قوية للاقتصاد المحلي عبر الإنفاق السياحي وزيادة طلباتهم على المرافق والخدمات المحلية.