الصحة

دعا الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز (CDT) ، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إلى فتح تحقيق شامل لتحديد المسؤوليات في ملف تحرير أسعار المحروقات وإعدام صناعات تكرير البترول بالمغرب، مشددًا على ضرورة “الاعتبار من درس تحرير المحروقات” قبل التفكير في تحرير مواد أساسية أخرى ذات علاقة مباشرة بالمعيش اليومي للمغاربة واستقرارهم الاجتماعي.

أعرب الدكتور محمد اعريوة، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للصحة وعضو المكتب التنفيذي للمنظمة الديمقراطية للشغل، عن الأسف والقلق إزاء القرارات التأديبية المتخذة بحق مجموعة من مهنيي الصحة بمدينة أكادير، محذراً من أن مثل هذه الإجراءات قد تزيد من حدة التوتر داخل القطاع بدلاً من المساهمة في معالجة القضايا العالقة. 

وجهت النائبة البرلمانية زهرة المومن، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول مطلب إحداث ملحقة للمعهد العالي لمهن التمريض وتقنيات الصحة (ISPITS) بإقليم أزيلال.

أشار كريم زيدان، وزير الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، إلى أن المنظومة الصحية الوطنية تواجه “إرثاً ثقيلاً من التراكمات والاختلالات البنيوية” ناتجة عن سياسات سابقة لم تحقق النجاعة المطلوبة.

في وقت يواجه المغرب تحولات سياسية واجتماعية متسارعة، تتزايد الأصوات المطالبة بإصلاحات جذرية في النظام الانتخابي ومساءلة الأداء الحكومي، إذ في ظل احتجاجات يشارك فيها شباب…

دخلت الأحزاب الثلاثة المكونة للأغلبية الحكومية في سباق لإصدار بلاغات سياسية متزامنة، تعترف من خلالها لأول مرة بوجود تقصير في تعاطيها مع القضايا الحيوية للشباب المغربي، في ظل موجة احتجاجات قادها “جيل Z” على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع، رافقتها انفلاتات أمنية غير مسبوقة منذ ربع قرن، وجاء هذا الاعتراف السياسي في ظرف دقيق تميز بارتفاع منسوب الغضب الشعبي، وتتقاطع هذه المطالب مع انتقادات وزراء في الحكومة نفسها، وعلى رأسهم وزير الصحة الذي أقرّ بعجز المنظومة الصحية عن الاستجابة لانتظارات المواطنين.

أعلنت حركة ضمير عن موقفها من الاحتجاجات الشبابية الأخيرة، داعية الحكومة إلى الاحترام الصارم للحقوق والحريات والتحلي بروح التفهّم والانفتاح إزاء هذه التعبيرات، التي انطلقت بدعوة من مجموعة مجهولة أطلقت على نفسها اسم “GenZ 212”.

أعلن المرصد الوطني للدراسات الاستراتيجية عن متابعته “بقلق بالغ” للمظاهرات الشبابية الأخيرة التي شهدتها بعض المدن المغربية، مؤكدًا أن هذه الاحتجاجات، رغم انطلاقها للتعبير عن مطالب اجتماعية مشروعة، قد “انحرفت بشكل خطير” لتتحول إلى أعمال عنف وشغب.