الصحة

أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة عن تسطير برنامج نضالي تصعيدي جديد ينطلق ابتداءً من الأسبوع الحالي، وذلك احتجاجًا على ما وصفه بـ”تماطل” الحكومة ووزارة الصحة في تنزيل بنود اتفاق 23 يوليوز 2024 الذي مضى على توقيعه أكثر من سنة ونصف.

أعرب المكتب النقابي المحلي لمستشفى القرب بوادي زم، المنضوي تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن استنكاره الشديد للوضع “الكارثي” الذي يعيشه المستشفى، والمتمثل في غياب طبيب مداوم للحراسة، وهو الوضع الذي تكرر يوم أمس السبت، مما تسبب في حرمان الساكنة من الحد الأدنى من الخدمات العلاجية الضرورية.

أعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة عن تسطير برنامج نضالي تصعيدي جديد، ردًا على ما وصفه بـ”تماطل” الحكومة ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية في تنزيل بنود اتفاق 23 يوليوز 2024، الذي مر على توقيعه عام ونصف دون أثر ملموس.

دعت ثلاث هيئات نقابية كبرى تمثل أطباء القطاع الخاص إلى خوض وقفة احتجاجية وطنية يوم القادم، ابتداءً من الساعة الثانية عشرة زوالاً، أمام مقر الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء بالرباط.

يشهد المغرب تحولا ديموغرافيًا لافتًا يتمثل في الارتفاع المتواصل لعدد كبار السن، بعدما بلغ عددهم خلال سنة 2024 حوالي خمسة ملايين شخص، أي ما يعادل 14 % من مجموع السكان، وفق معطيات رسمية للمندوبية السامية للتخطيط، وهذا التحول الناتج عن تراجع الخصوبة وارتفاع متوسط العمر المتوقع، لم يعد مجرد مؤشر اجتماعي، بل أصبح عاملاً بنيويًا مؤثرًا في الاقتصاد الوطني، لما يطرحه من تحديات مرتبطة بسوق الشغل، وأنظمة التقاعد، وكلفة الرعاية الصحية والاجتماعية، وتوازنات المالية العمومية على المديين المتوسط والبعيد.

كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، عن حزمة مشاريع كبرى تهدف إلى إعادة رسم خريطة الخدمات الأساسية بجهة درعة تافيلالت، والتي في مقدمتها تحديد موعد افتتاح المستشفى الجامعي بالراشدية سنة 2027، وهي خطوة وصفت بأنها بداية تحول فعلي في العرض الصحي بالمنطقة.

أعلن المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لقطاع الصحة، التابع للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب ببوجدور، “المعركة المفتوحة” احتجاجًا على ما وصفه بـ “التسيير والتدبير الفاشلين” للمندوب الإقليمي للصحة والحماية الاجتماعية على مدى سبع سنوات، والتي أدت إلى “تدهور وسقوط حر” في القطاع الصحي بالإقليم.