شددت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، من داخل قاعة “تشرشل” بمجلس العموم البريطاني، على ضرورة إرساء قطيعة نهائية بين الممارسة الدينية المشروعة وبين الاستغلال السياسي للأديان، محذرة من تحول المعتقدات إلى أدوات للتمييز أو الإقصاء أو تبرير العنف.
السياسة
كشف القيادي السابق في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الهادي خيرات، عن كواليس عودته إلى الواجهة السياسية من بوابة حزب التقدم والاشتراكية، مؤكداً أن هذا الانتقال يجد مبرره في علاقاته التاريخية واحتكاكه السابق بمناضلي “حزب الكتاب”، مما يجعله الإطار الأكثر انسجاماً مع مساره وقناعاته الحالية.
في لحظة رياضية استثنائية بحجم نهائي كأس أمم إفريقيا، لا تتوقف حدود التأثير عند “المستطيل الأخضر” أو منصات التتويج، بل تمتد إلى فضاءات أوسع حيث تتقاطع الرياضة مع السياسة والدبلوماسية وصناعة الصورة الدولية للدول، فالمباريات الكبرى، بما تحمله من شحن عاطفي وتغطية إعلامية كثيفة وتفاعل جماهيري عابر للحدود، تتحول في كثير من الأحيان إلى أدوات للقوة الناعمة، وإلى مساحات اختبار للعلاقات الثنائية والإقليمية؛ سواءً عبر تعزيز جسور الثقة أو كشف التوترات الكامنة تحت السطح.
أبرزت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، أن العقلية الذكورية السائدة لدى الرجال والنساء على حد سواء، لا تزال تشكل العائق الأبرز أمام تحقيق تمثيلية سياسية منصفة للمرأة في المغرب.
أنهى حزب الاستقلال احتفالاته بالذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال بإصدار “ميثاق 11 يناير للشباب”، وهو مبادرة تهدف إلى إبرام تعاقد وطني جديد يضع الشباب في صلب بناء الحاضر والمستقبل.
أعربت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد لما أعقب مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري، حيث رصدت الرابطة انزلاقًا غير مسؤول في بعض المنابر الإعلامية الجزائرية ومن طرف فئات من الجماهير.
عبّر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن أسفه الشديد لاعتقال ومتابعة بعض شباب “جيل Z” الذين خرجوا للاحتجاج بطريقة سلمية، مؤكدًا أنهم لم يعتدوا على أحد أو يقوموا بأي أعمال تخريبية.
أعلنت حركة “ضمير” عن إطلاق سلسلة من اللقاءات التواصلية والتشاورية مع فعاليات سياسية ومؤسساتية ومدنية وفكرية، وذلك لعرض ومناقشة مقترحات مذكّرتها الجديدة التي تحمل عنوان: “المغرب السياسي الذي نريد”.
حزب جبهة القوى الديمقراطية يدعو لتنمية بديلة ومواقف سياسية جريئة
عبرت “حركة ضمير” عن قلقها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في المغرب، مركزاً في بدايته على الفشل الذريع لسياسات الحكومة. وأكدت الحركة بمرارة أن هذا الفشل، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، كان من الممكن تجنبه لو التزمت الحكومة بالإطار المرجعي للنموذج التنموي الجديد.
