السياسة

عبّر محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، عن أسفه الشديد لاعتقال ومتابعة بعض شباب “جيل Z” الذين خرجوا للاحتجاج بطريقة سلمية، مؤكدًا أنهم لم يعتدوا على أحد أو يقوموا بأي أعمال تخريبية.

أعلنت حركة “ضمير” عن إطلاق سلسلة من اللقاءات التواصلية والتشاورية مع فعاليات سياسية ومؤسساتية ومدنية وفكرية، وذلك لعرض ومناقشة مقترحات مذكّرتها الجديدة التي تحمل عنوان: “المغرب السياسي الذي نريد”.

عبرت “حركة ضمير” عن قلقها العميق تجاه الأوضاع الراهنة في المغرب، مركزاً في بدايته على الفشل الذريع لسياسات الحكومة. وأكدت الحركة بمرارة أن هذا الفشل، على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، كان من الممكن تجنبه لو التزمت الحكومة بالإطار المرجعي للنموذج التنموي الجديد.

عبر محمد الغلوسي، المحامي ورئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، عن قلقه البالغ وتحذيره من خطورة التطورات الأخيرة المرتبطة بمشروع قانون المسطرة الجنائية. جاء ذلك في منشور نشره بحسابه على موقع “فيسبوك”، حذر فيه من السماح بـ”تغول الفساد والإثراء غير المشروع”.

رصد الدكتور العباس الوردي، أستاذ القانون العام بجامعة محمد الخامس بالرباط والمدير العام للمجلة الإفريقية للسياسات العامة، في مقال توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، العلاقة الرابطة والناظمة بين كل من القائد السياسي والمنتخب وكذا الفعل السياسي الحزبي الخاص بالانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026، وذلك في ظل المستجدات التي شهدتها الحياة السياسية بالمغرب خلال المرحلة الأخيرة.

قال النائب البرلماني رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب إنه “نحن الآن أما صورة واضحة فمن جهة أولى بلدُنا المغرب، بسياسته الممدودة تُجاء جيراننا الجزائريين، وهي السياسة التي ما فتئ جلال الملك حفظه الله يؤكد عليها في العديد من خطبه السامية، ومن جهة ثانية حُكام الجزائر الذين يُصِرُّون على معاداة المغرب ووحدته الترابية، بأشكال غارقة في التهور البئيس”.

قال الكاتب الصحفي اللبناني خير الله خير الله، إن العقدة المغربية بالنسبة للجزائر ، انتقلت من السياسة إلى الرياضة، حيث اختلق النظام الجزائري كل الأسباب لكي يتعذ ر على الفريق الوطني المغربي لكرة القدم المشاركة في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين التي تستضيفها مدينة قسنطينة الجزائرية.