السيارات

يشكل إطلاق مصنع جديد لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات بالمغرب خطوة صناعية لافتة تعكس تحولاً نوعيًا في مسار تطوير قطاع الطيران الوطني، حيث لم يعد الأمر مقتصرًا على استقبال وحدات تجميع، بل بات يرتبط بالاندماج في تصنيع مكونات عالية الحساسية والتعقيد، وهذا التطور يعزز حضور المملكة داخل سلاسل القيمة العالمية ويؤشر على نضج بيئة صناعية قادرة على استيعاب تكنولوجيا دقيقة وتوليد قيمة مضافة.

في خطوة تؤكد المكانة الصناعية المتنامية للمغرب على الساحة الدولية، أشرف الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير مولاي الحسن، على تدشين أضخم مركب لصناعة محركات طائرات “الإيرباص” العملاقة بمدينة الدار البيضاء، حيث إن هذا المشروع، الذي تشرف عليه مجموعة “سافران” الفرنسية الرائدة في مجال الطيران، يرسخ مكانة المملكة كقطب استراتيجي عالمي في الصناعات الجوية المتقدمة، ويجسد الرؤية الملكية الساعية إلى جعل المغرب منصة تنافسية لصناعة الطيران بفضل كفاءاته المؤهلة وبنياته التحتية المتطورة واستقراره الاقتصادي والمؤسساتي.

استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الإثنين بالرباط، وفدًا من كبار المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بمقاطعة آنهوي الصينية، بقيادة ليانغ يانشون، أمين الحزب الشيوعي الصيني بهذه المقاطعة.

تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن العيايدة بمدينة سلا، في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، من توقيف شخص يبلغ من العمر 31 سنة، من ذوي السوابق القضائية في السرقة وترويج المخدرات، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بسرقة السيارات باستعمال العنف وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير.

في سياق التحولات المتسارعة التي يعرفها الفضاء المغاربي، لم تعد الرباط مجرد عاصمة لدولة نامية في شمال إفريقيا، بل تحولت، حسب تقارير وتحليلات دولية حديثة، إلى نقطة ارتكاز إقليمي ذات أبعاد استراتيجية عميقة.

شهد الاقتصاد المغربي تحديات متزايدة مع نهاية عام 2024، حيث كشف تقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط عن تراجع النشاط الاقتصادي لدى 49% من أرباب المقاولات في قطاع الخدمات التجارية غير المالية، وهذا التراجع الذي طال قطاع الخدمات التجارية غير المالية بشكل خاص، يعكس تأثير التضخم وضعف القدرة الشرائية، مما يطرح تساؤلات حول فعالية التدابير الحكومية المتخذة لمواجهة الأزمة. 

لقيت مبادرة عدم استعمال المواطنين للسيارات خلال يوم واحد بمدينة أكادير، تفاعلا كبيرا من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحبوا بهذه الخطوة التي من شأنها تسليط الضوء على الإشكاليات البيئية التي تتسبب فيها الانبعاثات الحرارية الصادرة عن هذه المركبات خلال سيرها بشوارع المملكة، داعين لتعميمها على كافة المدن من أجل تحسيس المواطنين بخطورة زيادة نسبة تلوث الهواء بمعدلات كبيرة عليهم، والعمل بشكل مشترك على تقليل هذه النسبة حفاظا على البيئة التي يُعدون جزءًا منها.