في سياق تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها مناطق واسعة من سهل الغرب واللوكوس، أعلنت الحكومة برنامجا شاملا للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، تنفيذًا لتعليمات ملكية سامية، وبميزانية توقعية تصل إلى ثلاثة ملايير درهم، ويشمل البرنامج إجراءات اجتماعية واقتصادية وبنيوية تهدف إلى إعادة الإسكان، وتعويض المتضررين، وتأهيل البنيات الأساسية، في محاولة لتسريع عودة الحياة الطبيعية بالمناطق المصنفة منكوبة.
الزلازل
أبرز وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، أن تدبير الكوارث الطبيعية لا يمكن أن يحقق نسبة “صفر خطر” مهما بلغت الجهود الوقائية، وهو ما دفع المغرب إلى اعتماد منظومة مزدوجة للتعويض تجمع بين النظام التأميني للمؤمنين ونظام تضامني عبر “صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية” لفائدة الأشخاص غير المتوفرين على تغطية.
في إطار استعداداتها لمواجهة أي أحداث كارثية محتملة، شرعت الحماية المدنية المغربية في اقتناء عشرات الآلاف من خيام الإيواء، بنوعيها الصيفي والشتوي، لاستضافة الضحايا المحتملين للكوارث الطبيعية مثل الفيضانات والزلازل. حيث تأتي هذه الخطوة في سياق تعزيز قدرات المملكة على الاستجابة السريعة والفعالة في حالات الطوارئ.
طالبت حنان أتركين، عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عبد الوافي، وزير الداخلية، إلى وضع مخطط لمواجهة الزلازل والكوارث الطبيعية.
تعتمد مجموعة من المباني الحديثة، خصوصا تلك المرتبطة بالشركات الكبرى والمراكز التجارية في مختلف المدن المغربية، على الواجهات الزجاجية وذلك بسبب ما يمنحه ذلك من جمالية وإضاءة أكبر للفضاء بالسماح بتدفق لأشعة الشمس وتوفير الاستهلاك في الطاقة الكهربائية، لكن في المقابل فإن مادة الزجاج تبقى غير آمنة في مناطق حدوث الزلازل.
