الذكاء الاصطناعي

عقدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، بالدوحة، اجتماعًا ثنائيًا رفيع المستوى مع وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات القطري، محمد بن علي المناعي، على هامش مشاركتها في فعاليات قمة “Web Summit قطر 2026”.

في قراءة تحليلية عميقة لمخرجات المنتدى الاقتصادي العالمي، -والتي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منها-؛ يستعرض الخبير في التخطيط الاستراتيجي وقيادة التغيير، أمين سامي، خارطة الطريق الجديدة للاقتصاد العالمي بناءً على لغة الأرقام الصارمة التي فرضت نفسها في “دافوس 2026”.

أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب عن اختتام زيارة عمل ناجحة قامت بها غريتشن كرانتز إيفانز، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وكالة التجارة والتنمية الأمريكية (USTDA)، تمحورت حول الدفع بفرص تطوير الأعمال والاستثمار في المملكة.

يرفع المغرب سقف طموحاته الرقمية بإعلانه الرهان على الذكاء الاصطناعي كرافعة اقتصادية جديدة، تستهدف إضافة ما يقارب 100 مليار درهم إلى الناتج الداخلي الخام في أفق 2030، ضمن رؤية مؤسساتية تقودها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إذ إن هذا التوجه، الذي يتقاطع مع تحولات دولية متسارعة، يقوم على الاستثمار في مراكز البيانات السيادية، وتوسيع البنية التحتية السحابية، وتكوين رأسمال بشري متخصص، مع إحداث شبكة معاهد “الجزري” وربط البحث العلمي بحاجيات الاقتصاد الوطني، في مسعى لتحويل التكنولوجيا من أداة تقنية إلى محرك فعلي للنمو والتنافسية.

دعا المركز المغربي “ريادة” للدراسات والتكوين في العلوم القانونية والقضائية إلى اعتماد الرقمنة الشاملة كركيزة أساسية لبناء منظومة صحية عادلة وشفافة، وذلك ضمن مذكرة اقتراحية رُفعت إلى مؤسسة “وسيط المملكة”.

في تقرير موسّع نشرته مجلة “أتلانتيكو” (Atlantico) الفرنسية، سلطت الضوء على التحول اللافت في توجهات الخريجين المغاربة من فرنسا، حيث يفضل عدد متزايد من الكفاءات العليا العودة إلى المغرب والاستقرار فيه، عوض البقاء في الضفة الشمالية.

حذر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبد القادر اعمارة، اليوم الأربعاء، من تزايد الأشكال غير النمطية للتشغيل في المغرب، مشيرًا إلى أنها تثير تحديات كبيرة على المستويين القانوني والاجتماعي، مبرزا أن هذه الأنماط الجديدة من العمل، التي ظهرت بقوة في السنوات الأخيرة، تتسم بـ “الرقمنة والمرونة” وتختلف طبيعة أنشطتها، لكنها في المقابل تعاني من الهشاشة الأجرية، وغياب الحماية الاجتماعية، وضعف شروط الصحة والسلامة، وقضايا الخصوصية الرقمية، ونقص التمثيلية المهنية، وصعوبة ممارسة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومقتضيات العمل اللائق.