دعا ا محمد حيسي، نقيب هيئة المحامين بالدار البيضاء، المحاميات والمحامين إلى المشاركة في وقفة وطنية يوم غد الجمعة، أمام مقر البرلمان بالرباط، ابتداء من الساعة…
الدار البيضاء
وجهت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتعايش الإنساني، فرع الحي الحسني بالدار البيضاء، نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمسؤولين بالمقاطعة، بخصوص تدهور الوضع البيئي والسلامة الطرقية في عدة نقط بالمنطقة.
وجه مكتب فرع الحي الحسني للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتعايش الإنساني نداءً عاجلاً إلى رئيس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، للتدخل الفوري لرفع الضرر عن ساكنة إقامات “الوحدة” و”رياض الألفة” و”رياض سلام”.
قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الخميس، بتمديد استمرارية نشاط شركة “سامير” لمدة أربعة أشهر إضافية، وهو القرار الذي دأب القضاء على اتخاذه منذ النطق بالتصفية القضائية للمصفاة المغربية.
دخلت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والتعايش الإنساني على خط الجدل المثار حول مصير التجهيزات الحديدية لحديقة “أفغانستان” بمنطقة الحي الحسني بالدار البيضاء، موجهة طلبًا إلى محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء – سطات لفتح تحقيق عاجل وشامل في الموضوع.
تفاعلاً مع تضرر البنية التحتية ببعض المحاور الطرقية، أعلن رئيس مجلس مقاطعة الحي الحسني بالدار البيضاء، الطاهر اليوسيفي، عن إطلاق برنامج استعجالي لصيانة وتأهيل الشوارع المتضررة من التساقطات المطرية الأخيرة، خصوصًا منطقة رياض الألفة (شارع الوطاسيين).
فجر المصطفى منضور، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، قضية مثيرة تتعلق بشبهة “تبديد واختلاس ممتلكات عمومية”، إثر اختفاء غامض للسياج الحديدي الخاص بحديقة “أفغانستان” بمقاطعة الحي الحسني.
تستعد السلطات المحلية بمدينة الدار البيضاء لإزالة “السوق النموذجي” المتواجد بمنطقة باب مراكش، والمعروف شعبيًا لدى البيضاويين بـ”مارشي السنغال”، وذلك في إطار تنزيل أشغال إعادة التهيئة الشاملة التي تعرفها عدة نقاط استراتيجية بوسط العاصمة الاقتصادية، وفي مقدمتها مشروع “المحج الملكي” الذي يمر بقلب هذه المنطقة التاريخية.
عبر فريق التقدم والاشتراكية بمقاطعة الحي الحسني في الدار البيضاء عن استنكاره الشديد لقرار نقل طبيبة من مصلحة حفظ الصحة بالمقاطعة إلى وجهة أخرى، واصفًا هذه الخطوة بـ”غير المبررة”.
أعاد قرار هدم سوق البحيرة بالمدينة القديمة في الدار البيضاء فتح نقاش واسع يتجاوز حدود الجدران المتداعية ليصل إلى عمق الذاكرة الحضرية والاجتماعية للعاصمة الاقتصادية، فهذا الفضاء الذي ارتبط لعقود ببيع الكتب المستعملة والحقائب والسلع البسيطة، لم يكن مجرد سوق تقليدي، بل شكل محطة يومية للتلاميذ والطلبة والباحثين عن المعرفة، وملتقى لفئات اجتماعية مختلفة وجدت فيه مصدر رزق وهوية مهنية ومكانة داخل نسيج المدينة القديمة.
