في خطوة اعتُبرت مفصلية في مسار السيادة البحرية للمملكة المغربية، وقعت الرباط وباريس اتفاقية جديدة تقضي بنقل مسؤولية رسم وتوزيع الخرائط البحرية للمياه المغربية من المؤسسة الفرنسية للهيدروغرافيا وعلوم المحيطات (Shom) إلى البحرية الملكية المغربية، حيث إن هذه الاتفاقية التي تم توقيعها تحت إشراف رسمي رفيع، تُنهي عقودًا من التبعية التقنية لفرنسا في مجال حيوي يرتبط بالأمن القومي والسيادة الترابية، وتفتح المجال أمام المغرب للتحكم الكامل في المعطيات البحرية ورسم خرائط الملاحة انطلاقًا من مصالحه الاستراتيجية.
