الحرب

تشهد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحولات استراتيجية متسارعة، في ظل تصاعد التهديدات الأمنية وتراجع الثقة في منظومات الحماية التقليدية، ما يدفع عددًا من الدول إلى البحث عن صيغ جديدة للتعاون الدفاعي المشترك، وفي هذا السياق، برز مشروع إنشاء تحالف عسكري إقليمي يضم دول الخليج والمغرب والأردن، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز الاعتماد على الذات في مواجهة التحديات الأمنية.

جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، التأكيد على أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، تواصل نهجها الثابت القائم على التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، ودعم سيادتهم واستقرارهم الإقليمي في مواجهة التهديدات الخارجية والتصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة.

تواصل الأجهزة الأمنية المغربية والإسبانية تعزيز تنسيقها العملياتي في مواجهة التهديدات الإرهابية، من خلال عمليات استباقية تستهدف تفكيك الشبكات المتطرفة العابرة للحدود، في سياق إقليمي متسم بتصاعد نشاط التنظيمات الإرهابية، خاصة في منطقة الساحل والصحراء، التي باتت تشكل بؤرة توتر أمني متنامي.

طالب حزب التقدم والاشتراكية الحكومة بالتدخل العاجل لمواجهة الموجة الجديدة لارتفاع أسعار المحروقات، محذرا من تداعياتها الوخيمة على القدرة الشرائية للأسر المغربية، ولا سيما الفئات المستضعفة والطبقات الوسطى، وما قد تسببه من استياء واحتقان اجتماعي.

حمل المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية الحكومة المسؤولية الكاملة عن مواجهة الارتفاع “الفاحش” في أسعار المواد الاستهلاكية والمحروقات، مؤكدا أن هذه الموجة ناتجة بالأساس عن “مظاهر الاحتكار والمضاربات وتلاعب تجار الأزمات”.

أفاد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية تعتبر أمن واستقرار دول الخليج العربي جزءاً لا يتجزأ من أمنها الخاص، مجدداً التأكيد على العقيدة الدبلوماسية التي أرساها الملك محمد السادس بأن “ما يضر الأشقاء يضر المغرب”.

أعلنت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أن المملكة المغربية تتابع باهتمام بالغ المستجدات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط، والمتمثلة في استهداف سيادة وسلامة أراضي عدد من الدول العربية الشقيقة.

أعلنت شركة الخطوط الملكية المغربية “لارام”، صباح اليوم الثلاثاء، عن إلغاء كافة رحلاتها الجوية المبرمجة بتاريخ 3 مارس من وإلى وجهتي الدوحة ودبي، وذلك على خلفية إغلاق بعض المجالات الجوية في منطقة الشرق الأوسط، والتزاماً من الشركة بالمعايير الصارمة للسلامة والأمن الجوي في ظل الظروف الراهنة.

تشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدًا عسكريًا جديدًا تجاوز حدوده الثنائية، مع اتساع دائرة المواجهة وتنامي المخاوف من انخراط أطراف إقليمية إضافية، في ظل تعثر المسارات الدبلوماسية وتراجع فرص الاحتواء السريع، حيث إن هذا التطور يضع الاقتصاد العالمي أمام موجة اضطرابات محتملة تمس إمدادات الطاقة وحركة النقل البحري والجوي، بما يعيد إلى الواجهة هواجس التضخم وركود الأسواق.

أبرز الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عزم بلاده مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لعدة أسابيع إضافية، واضعاً قوات الحرس الثوري والجيش الإيراني أمام خيارين لا ثالث لهما: “الاستسلام أو الموت المحتم”.