أعربت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد لما أعقب مباراة المنتخب الجزائري أمام نظيره النيجيري، حيث رصدت الرابطة انزلاقًا غير مسؤول في بعض المنابر الإعلامية الجزائرية ومن طرف فئات من الجماهير.
الجزائر
أفادت صحيفة “لو فيغارو” (Le Figaro) الفرنسية أن فابيين بوتشيو، حاكمة منطقة “رون”، أحالت تقريرًا إلى المدعي العام للجمهورية في ليون بتهمة “التحريض على الكراهية”، وذلك عقب رصد مقاطع فيديو لمشجعين أطلقوا شعارات عدائية ضد المغاربة واليهود خلال احتفالات تلت فوز المنتخب الجزائري على نظيره الكونغولي في ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا (كان 2025).
أعاد توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو من طرف الولايات المتحدة الأمريكية خلط أوراق التحالفات داخل معسكر حلفاء موسكو وبكين، وفتح نقاشًا واسعًا حول هشاشة بعض الأنظمة التي بنت شرعيتها الخارجية على خطاب السيادة والمواجهة مع الغرب، حيث إن هذا الحدث، الذي وقع بسرعة ودون مقدمات دبلوماسية، لم يقرأ فقط بوصفه نهاية سياسية لحليف استراتيجي لروسيا والصين في أمريكا اللاتينية، بل كرسالة مباشرة لأنظمة ارتبطت به سياسيًا ورمزيًا، وفي مقدمتها النظام الجزائري الذي كان من أكثر الداعمين لمادورو وأقربهم إليه خلال السنوات الأخيرة.
باشر مجلس الأمن الدولي، مع مطلع سنة 2026، عمله بتشكيلة جديدة عقب التحاق خمسة أعضاء غير دائمين (انضمام كل البحرين وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ولاتفيا وليبيريا، ومغادرة كل من الجزائر وغيانا وجمهورية كوريا وسيراليون وسلوفينيا)، في سياق أممي دقيق يكتسي أهمية خاصة بالنسبة للمغرب، بالنظر إلى مركزية المجلس في تدبير ملف الصحراء، حيث تكتسب هذه التركيبة بُعدًا نوعيًا لكون عددًا من أعضائها الجدد يعترفون صراحة بسيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية، وسجلوا هذا الموقف ميدانيًا عبر فتح قنصليات دبلوماسية في العيون والداخلة، ما يعزز الرصيد الدبلوماسي المغربي داخل الأمم المتحدة ويقوي حضوره في مسار القرارات ذات الصلة بالنزاع.
يقترب المغرب من خطوة نوعية في مساره الطاقي مع إطلاق مشروع ضخم لتخزين وتحويل الغاز الطبيعي المسال بميناء الناظور غرب المتوسط، بكلفة تناهز مليار دولار، في إطار استراتيجية تروم تعزيز الأمن الطاقي وتقليص الاعتماد على البنية التحتية الإسبانية، حيث يأتي هذا المشروع في سياق إقليمي ودولي متقلب، تسعى فيه الرباط إلى تنويع مصادر الطاقة، وضمان استمرارية التزويد، وربط ذلك بأهداف الانتقال الطاقي وتقليص استخدام الفحم والفيول في القطاعات الصناعية والكهربائية.
عاد ملف الصحراء المغربية إلى واجهة النقاش الدولي، ليس فقط بفعل الجمود الذي يطبع المسار الأممي منذ سنوات، بل أيضًا على ضوء رهانات جيوسياسية جديدة تحاول الولايات المتحدة الأمريكية من خلالها البحث عن مداخل غير تقليدية لإعادة تحريك نزاع إقليمي طال أمده.
أعلنت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة عن إفراج السلطات الجزائرية، أمس الخميس، عن 25 مغربيًا كانوا مرشحين للهجرة.
يستعد المغرب لحسم ملف تسجيل القفطان ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لمنظمة اليونيسكو، بالتزامن مع اقتراب اجتماع اللجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، المقرر عقده يوم الأحد القادم في مدينة نيودلهي بالهند.
شهد البرلمان الأوروبي يوم أمس الأربعاء تطورًا لافتًا في مسار التبادلات التجارية بين الرباط وبروكسيل، بعدما أسقط بفارق صوت واحد فقط التعديلات الرامية إلى تغيير صفة منشأ المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، حيث جاء هذا التصويت ليكرس الصيغة التي تعتمدها المفوضية الأوروبية، والتي تُدرج جهتي العيون الساقية الحمراء والداخلة وادي الذهب ضمن المنشأ الرسمي للصادرات المغربية، رغم حملات الضغط التي قادتها الجزائر وحلفاؤها داخل المؤسسة التشريعية الأوروبية، ويعكس هذا القرار استمرار المقاربة العملية التي رسختها الاتفاقيات الفلاحية والبحرية مع المغرب، القائمة على احترام الوضع القانوني والتنظيمي للأقاليم الجنوبية داخل المبادلات التجارية.
عقد المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية (PPS) اجتماعًا رمزيًا واستثنائيًا بمدينة الداخلة يوم أمس الثلاثاء، بمناسبة الذكرى السبعين لعيد الاستقلال، حيث أصدر بيانًا أكد فيه أن قرار مجلس الأمن الأخير كرس الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية باعتباره الحلَّ الأكثرَ قابليةً للتطبيق كأساسٍ وحيدٍ لطي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.
