أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الثلاثاء،عن وضع حد لنشاط واحدة من أخطر شبكات تهريب المخدرات الدولية، عقب اكتشاف “نفق مخدرات” عالي التعقيد يربط بين الأراضي المغربية ومدينة سبتة المحتلة عبر منطقة “تراخال”.
الجريمة
أدانت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان بشدة إقدام عناصر من الجيش الجزائري على “القتل المتعمد” لثلاثة مواطنين مغاربة بدم بارد في منطقة حدودية تابعة لولاية بشار.
قدم هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض؛ رئيس النيابة العامة، أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية، التقرير السنوي الثامن حول سير النيابة العامة وتنفيذ السياسة الجنائية برسم سنة 2024.
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن الدار البيضاء، مساء أمس السبت، من توقيف أربعة أشخاص وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بإلحاق خسائر مادية بممتلكات خاصة وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات.
أدانت لجنة الحقيقة والمساءلة المكلفة بمتابعة قضية مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن، بشدة ما وصفته بـ”الادعاء الكاذب” بشأن استخراج جثة الطفل للتشريح الطبي، مؤكدة أن هذه التصريحات “تنافي الحقيقة تماماً” وتشكل “تحريفاً لمسار العدالة وتضليلاً للرأي العام”.
تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار ابن بطوطة بمدينة طنجة، أول أمس الثلاثاء، من توقيف مواطن فرنسي من أصول جزائرية يبلغ من العمر 32 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة فرنسا.
تفاعل الأمن الإقليمي بمدينة آسفي، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخصان يتنازعان حول حقيبة باستعمال السلاح الأبيض في الشريط الساحلي بالمدينة، ومشفوع بتعليق كاذب يزعم بأنها عملية للسرقة.
في واقعة مأساوية جديدة تُضاف إلى سلسلة من الانتهاكات المسجلة على الشريط الحدودي البحري بين المغرب والجزائر، لقي الشاب المغربي أسامة همهام، اللاعب السابق بفريق الأمل الرياضي العروي، مصرعه برصاص البحرية الجزائرية، بعدما اعترضت دورية مسلحة قاربًا كان على متنه في محاولة للهجرة غير النظامية انطلقت من شاطئ السعيدية، وهذه الحادثة التي أثارت صدمة واسعة في أوساط الرأي العام الوطني؛ جاءت لتعيد إلى الواجهة مشاهد القتل المباشر دون سابق إنذار، والتي سبق أن وثقتها تقارير وطنية ودولية في حالات مماثلة؛ أبرزها مقتل مغربيين على متن دراجة بحرية سنة 2023، واحتجاز جثمان لاعب آخر على السواحل الجزائرية، فيما يشبه منهجية ممنهجة تعتمد الرصاص بديلاً عن القانون.
حذر وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، من أي مساس بـ الحياة الخاصة للأشخاص عند إنشاء البنك الوطني للبصمات الجينية، مشددا على أن حماية خصوصية الأفراد هي “أخطر ما يوجد في القانون”، مؤكدًا ضرورة إحاطة هذا البنك بضمانات قوية للضبط والتقنين الصارم لطرق استخدام البصمات الجينية.
في حادث مأساوي هزّ مشاعر ساكنة حي القدس بمنطقة البرنوصي في مدينة الدار البيضاء، تم صباح الثلاثاء الماضي العثور على جثتي سيدة متشردة ورضيعها، حيث بدت عليهما آثار اعتداء وحشي بالحجارة، قرب مبنى مهجور يُستخدم كمأوى عشوائي للفئات الهشة، وهذه الجريمة التي تُرجّح المعطيات الأولية أنها ارتُكبت من طرف شخص يعيش بدوره في وضعية الشارع، أثارت موجة استنكار وغضب لدى الرأي العام الوطني، لما تنطوي عليه من بشاعة وسوداوية؛ خاصة في ظل صمت مريب يطبع تفاعل الجهات المعنية مع هذا النوع من الكوارث الإنسانية.
