عاد طلبة الطب والصيدلة إلى الاحتجاج، ردًا على التهديدات الخاصة بفرض عقوبات على الرافضين منهم العودة إلى المدرجات الجامعية والالتحاق بالتداريب الميدانية والالتزام بمواعيد الامتحانات، وكذا ضدا على التوقيفات التي طالت عدد من زملائهم خلال الأسابيع الماضية، وذلك في ظل تزايد الحديث عن شبح سنة تعليمية بيضاء بكليات الطب والصيدلة.
التوقيف
دعا الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى التدخل العاجل من أجل توقيف الإجراءات “التعسفية” في حق رجال ونساء التعليم، على خلفية الإضرابات التي خاضتها الشغيلة التعليمية خلال المرحلة السابقة.
جددت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل استنكارها ورفضها لكل الإجراءات التعسفية المتخذة في حق رجال ونساء التعليم، بداية بالاقتطاعات من الأجور التي عرفت عشوائية واضحة، وكذا التوقيف عن العمل والإحالة على المجالس التأديبية، الذي يعد إجراء مخالفا للقانون ولكل المبادئ الحقوقية.
أعلنت التنسيقية الموحدة لهيئة التدريس وأطر الدعم بالمغرب تعليق كافة الأشكال الاحتجاجية المزمع تنفيذها الأسبوع الجاري.
أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قرارات التوقيف في حق الأساتذة عن العمل مؤقتا، محملة الدولة مسؤولية هدر الزمن المدرسي للتلاميذ والتلميذات.
وجه المكتب الوطني للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، العضو في الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، الأساتذة الذين تم توقيفهم من قبل وزارة التربية الوطنية إلى رفع دعاوى قضائية أمام القضاء الاستعجالي بالمحاكم الإدارية ضدّا على قرارات التعسفية في حقهم وفق تعبيره.
استنكر الاشتراكي الموحد التوقيفات التي طالت عددا من نساء ورجال التعليم، داعيا وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى سحب تلك القرارات بشكل فوري.
خلّف قرار توقيف عدد من الأساتذة والأطر التعليمية المضربين عن العمل، سخطا واستنكارا كبيرين لدى الجسم التعليمي بشكل خاص والمغاربة عموما، لاسيما أن القرار الصادر يتنافى والوثيقة الدستورية التي تنص على الحق في الإضراب.
أدانت الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان، التوقيفات “التعسفية” عن العمل التي باشرتها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في حق مجموعة من المدرسات والمدرسين في مختلف المديريات الإقليمية بالمملكة.
