التلوث

تواصل وكالة الحوض المائي اللكوس جهودها الحثيثة والمكثفة في مجال حماية الموارد المائية والحفاظ على جودتها، وذلك من خلال تنفيذ برامج دقيقة ومتطورة لمراقبة حالة المياه في مختلف مصادرها، من أجل ضمان استدامة الموارد المائية وحمايتها من التلوث، بما يرسخ الأمن المائي في المنطقة.

تُصنّف مدينة آسفي، بحسب تقارير بيئية وطنية ودولية، ضمن أكثر المدن المغربية تعرضاً لتلوث الهواء الناتج عن الانبعاثات الصناعية، خاصة من المحطة الحرارية العاملة بالفحم ومركّب معالجة الفوسفات، حيث رصدت تقارير مستقلة، منها تقرير منظمة “Greenpeace”، أن المحطة الحرارية لآسفي تُعدّ من بين أكبر المصادر الملوثة لثاني أوكسيد الكبريت (SO₂) على مستوى القارة الإفريقية، بمعدلات تتجاوز الحدود الموصى بها دوليًا.

يعاني قطاع الصيد البحري في بلادنا من عدة مشاكل؛ مما يؤثر سلبا على الاقتصاد الوطني، ويرجع ذلك أساسا إلى مشكل التلوث الحاصل في البحار، والناتج عن تصريف المياه العادمة للمنشآت الصناعية، كما أن تسرب الوقود والزيوت من السفن يزيد من تدهور البيئة البحرية مما يؤثر على الإنتاج.

عاد مصب نهر أم الربيع مجددا إلى حالة الاختناق التي عرفها خلال فترات متقطعة في السنوات الأخيرة، وهو الوضع الذي سبق وأن كشف عنه تقرير برلماني صاغته لجنة مكلفة بمهمة استطلاعية مؤقتة إلى عين المكان سنة 2022، توج ببلورة مجموعة من التوصيات الهادفة إلى إحياء هذا المقطع النهري، وفتحه على الواجهة الأطلسية.

تسود حالة من الغضب والتساؤل لدى ساكنة عين السبع بالدار البيضاء، جراء تعرضهم للروائح والمواد السامة التي يخلفها إحراق عدد من مخلفات ومتلاشيات المصانع الموجودة بالمنطقة، والتي تخلف روائح وغبار يشكل تهديدا لصحة الساكنة.

أبرزت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، أن شهر رمضان شهد عودة انتشار استعمال أكياس البلاستيك ببلادنا، والتي تشكل خطورة على صحة الانسان والبيئة، مشيرة إلى أن دراسة علمية جديدة أكدت ان العديد من المواد الكيميائية التي تدخل في صناعة البلاستيك تعد خطيرة وذات التأثير السام، والتي تُسبب السرطانات ومشاكل الجهاز المناعي والتنفسي، وتتلف الأعصاب لدى الإنسان، وتدمر الهرمونات ومضاعفات الحمل وارتفاع خطر التعرض للإجهاض والولادة المبكرة وتشوه الأطفال ويرجع السبب الى اضطرابات الهرمونات في جسم الأم.