أبرزت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، أن المملكة المغربية تواصل تعزيز مكانتها كقطب صناعي وتكنولوجي دولي رائد، تنفيذاً للرؤية الملكية الممتدة لأكثر من ربع قرن.
التشغيل
يُخلِّد العالم في 7 من أكتوبر من كل سنة اليوم العالمي للعمل اللائق، وهي محطة سنوية للتوقف عند واقع الشغل وكرامة الأجراء عبر العالم، ولتقييم مدى…
تولي وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات في المغرب أهمية قصوى لتمكين المرأة اقتصادياً من خلال دعم ريادة الأعمال النسائية.
حذر رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، عبد القادر اعمارة، اليوم الأربعاء، من تزايد الأشكال غير النمطية للتشغيل في المغرب، مشيرًا إلى أنها تثير تحديات كبيرة على المستويين القانوني والاجتماعي، مبرزا أن هذه الأنماط الجديدة من العمل، التي ظهرت بقوة في السنوات الأخيرة، تتسم بـ “الرقمنة والمرونة” وتختلف طبيعة أنشطتها، لكنها في المقابل تعاني من الهشاشة الأجرية، وغياب الحماية الاجتماعية، وضعف شروط الصحة والسلامة، وقضايا الخصوصية الرقمية، ونقص التمثيلية المهنية، وصعوبة ممارسة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية ومقتضيات العمل اللائق.
في خطوة تعكس التوجهات النقدية لدعم النمو الاقتصادي والتشغيل، قرر بنك المغرب خلال اجتماعه الفصلي الأول لسنة 2025 تخفيض سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثانية على التوالي، والثالثة منذ يونيو الماضي، بواقع 25 نقطة أساس؛ ليصل إلى 2.25%.
كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن النتائج الأولية للإحصاء العام الذي عرفته بلادنا في شتنبر الماضي، وكان من ضمن ما استرعى الاهتمام ما يتعلق بالبطالة، حيث قفز معدلها ليصل فجأة إلى 21.3%، لاسيما في صفوف النساء والشباب حاملي الشهادات.
تلعب المناطق الصناعية دوراً حيوياً في تعزيز الاقتصاد المحلي والإقليمي، وتعد مدينة أكادير واحدة من المدن التي تحتضن مناطق صناعية عديدة، بها شركات عاملة في مجالات صناعية مختلفة مثل الصناعات الغذائية والتحويلية والنسيجية وغيرها من الصناعات، لكنها باتت تحتاج لجلب مزيد من الاستثمارات التي من شأنها النهوض بالتشغيل.
نبه حزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة إلى العجز والخصاص المسجل في مجال الاستثمار والتشغيل، والذي تؤكده المؤشرات الرسمية كضعف معدل النمو، وتفاقم معدل البطالة الذي وصل 13,7%، مشيرا إلى أنها نسبة لم يسجلها المغرب منذ 2000.
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن عدد الأطفال المشتغلين واصل الانخفاض خلال سنة 2023، مسجلا تراجعا بنسبة 13,4 في المائة مقارنة مع سنة 2022، و55,5 في المائة مقارنة بسنة 2017.
يضطلع أطر وموظفو قطاع التشغيل، بجميع أصنافهم ودرجاتهم (مفتشو الشغل والمهندسون والتقنيون والإداريون والأطباء…)، بأدوار هامة في كل ما يتعلق بتنزيل مشاريع الوزارة، وفيما يرتبط، تحديداً، بالمهام الجسيمة لتفتيش الشغل.
