البام

نظمت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بعمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي، مساء أمس الأحد، حفل إفطار رمضاني بهيج تحت شعار “المرأة المغربية: ريادة وتميز”، وذلك احتفاءً باليوم العالمي للمرأة.

طالبت الجمعية المغربية لحماية المال العام بفتح تحقيق معمق في حق أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب ورئيس المجلس البلدي لأيت أورير، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدتها ندوة نظمتها جمعيات مدنية تحت عنوان “التدبير الجماعي ومداخل التنمية”.

أعلن حزب الأصالة والمعاصرة (البام) عن انحراطه بالحملة الوطنية التحسيسية 22 لوقف العنف ضد النساء والفتيات، حول موضوع “من أجل وسط أسري داعم لتنشئة اجتماعية خالية من العنف ضد النساء”، والتي ستشمل سلسلة من الأنشطة على المستويين الوطني والجهوي إلى غاية 10 دجنبر المقبل.

خرج صلاح الدين أبو الغالي، برد على قرار حزب الأصالة والمعاصرة  تجميد عضويته من المكتب السياسي والقيادة الجماعية للحزب وإحالة الملف على لجنة الأخلاقيات، مشيرا إلى أنه “تفاجأ لحد الصدمة والذهول بالسلوك التحكمي الاستبدادي، لعضوة القيادة الجماعية للأمانة العامة، فاطمة الزهراء المنصوري، التي أضحى تدبيرها التنظيمي والسياسي وكأن حزب الأصالة والمعاصرة ضيعة خاصة تتصرّف فيها حسب الأهواء، بعيدا عن القيم النبيلة التي آمنا بها، والتي شدّد عليها الملك محمد السادس ، في برقية التهنئة باختتام المؤتمر الوطني الخامس للحزب”.

قرر حزب الأصالة والمعاصرة تجميد عضوية أحد أعضاء قيادته الثلاثية صلاح الدين أبو الغالي من المكتب السياسي والقيادة الجماعية للحزب وإحالة الملف على لجنة الأخلاقيات، مشيرا إلى أن الأسباب تعود لمضمون تقرير تنظيمي مفصل يتضمن شكايات خاصة لا علاقة لها بالمال العام. تتهم هذا العضو بشبهة ارتكاب خروقات للنظام الأساسي للحزب وتمس بقيمه، كما تخالف ميثاق الأخلاقيات الذي صادق عليه “البام”.

أفرز المؤتمر الخامس لحزب الأصالة المعاصرة، الذي انعقد نهاية الأسبوع المنصرم بمدينة بوزنيقة، تنسيقية ثلاثية ممثلة في فاطمة الزهراء المنصوري، والمهدي بنسعيد، وصلاح الدين أبو الغالي، لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

جدد حزب الأصالة والمعاصرة (البام) التأكيد أن مكتبه السياسي قام بتجميد عضوية كل من سعيد الناصيري وعبد النبي بعيوي من مختلف أجهزة وهياكل الحزب، على خلفية متابعتهم في قضية “إسكوبار الصحراء”؛ فور مباشرة البحث معهما.

تباينت وتعددت الآراء حول دلالات وتأثيرات حملة الاعتقالات التي طالت مجموعة من المنتخبين والسياسيين خلال المرحلة الأخيرة، سواءً على العمل السياسي ببلادنا، ومستقبل الشخصيات والجهات والأحزاب السياسية التي تمت متابعة عدد من قياداتها والمنتسبين لها في ملفات فساد وأخرى مرتبطة بشبهة ترويج المخدرات وغسل الأموال، وكذا تأثير هاته القضايا على صورة المملكة خارجيا، والمستقبل السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة تحديدا.

دخل الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة على خط المطالب الداعية لحذف تطبيق “التيك توك” بالمغرب بسبب المحتوى الهابط الذي يقدمه بعض “أبطال التفاهة” عبر هذا التطبيق .

طالب فريق حزب الأصالة والمعاصرة  (البام) بمقاطعة عين السبع بالدار البيضاء، بضرورة خروج يوسف لحسينية، رئيس المقاطعة والمنتسب لحزب الحركة الشعبية، للرأي العام لتوضيح الادعاءات الأخيرة والاتهامات الخطيرة التي مست بسوء كبير سمعة المنطقة محليا ووطنيا، حملتها رسالة استقالة المنسق الإقليمي لحزبه كاشفا فيها أن الرئيس يسعى جاهدا إلى “تهريب ملايين الدراهم للخارج، وإقدامه على ابتزاز المستثمرين، وكذا فرض الإتاوات على الشركات والتزوير في المستندات الرسمية”.