الباصواي

فتحت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن الرحمة بمدينة الدار البيضاء بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، يوم أمس الخميس الجاري، وذلك لتحديد الأفعال الإجرامية المنسوبة لسائق دراجة نارية يبلغ من العمر 27 سنة، والذي يشتبه تورطه في السياقة في ممر ممنوع وعدم الامتثال والإيذاء العمدي في حق موظف شرطة أثناء مزاولته لمهامه.

أعلنت شركة “راتب ديف كازابلانكا” (RATP Dev)، المشغلة لشبكة “كازا طرامواي” و”الباصواي”، عن اعتماد برنامج زمني جديد يتناسب مع خصوصيات شهر رمضان المبارك، لضمان استمرارية الخدمة وتسهيل تنقلات المواطنين بين مختلف أحياء العاصمة الاقتصادية.

أعلنت الشركة المكلفة بتدبير قطاع النقل عبر “الطرامواي” و”الباصواي” بالدار البيضاء، عن وضع برنامج استثنائي لتعزيز حركة السير يومه الأحد، تزامنًا مع المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا التي تجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي.

أعلنت شركة “كازا ترامواي” عن وضع ترتيبات خاصة لتعزيز أسطولها وتمديد ساعات عملها اليوم الجمعة، وذلك مواكبة لمباراة المنتخب الوطني المغربي ضد نظيره الكاميروني ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا.

دعا كريم الكلايبي، عضو مجلس جماعة الدار البيضاء، جميع المواطنين إلى تجربة جميع خطوط “الطرامواي” واستخدام خدمة “الباصواي” بالدار البيضاء، مشيرا لتطلع المسؤولين بالعاصمة الاقتصادية إلى تحقيق جيل جديد من وسائل النقل المريحة والآمنة للجميع.

فاجأت نبيلة الرميلي رئيسة جماعة  للدار البيضاء الحاضرين لأشغال الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة الدار البيضاء، بعرض شريط وثائقي حول النقل بالدار البيضاء باللغة الفرنسية.

مع مرور قرابة السنتين والنصف على تولي مكتب مجلس جماعة الدار البيضاء الحالي لتدبير شؤون المدينة، لا تزال تنتظر الساكنة البيضاوية مصير العديد من المشاريع المتعثرة، مثلما هو الحال مع حديقة الحيوانات عين السبع، والمسرح الكبير، والحافلات الفائقة الجودة “الباصواي”، وخطي “الطرامواي” الثالث والرابع، حيث لم يتم لحدود الساعة الإعلان عن تاريخ محدد لتدشينها، أو الكشف عن الأسباب الكامنة وراء تأخر انطلاقتها.

تشهد المسارات الخاصة بحافلات “الباصواي” وقاطرات “الطرامواي” استعمالا مكثفا من طرف الدراجات الثلاثية العجلات لها، والتي يكون على متنها في غالب الوقت عدد من الركاب الذين يستقلونها كوسيلة للنقل والتنقل بين عدد من المناطق بالدار البيضاء، وهو ما يثير حفيظة مستعملي الطريق سواءً المارة أو أصحاب باقي المركبات أو غيرهما من المواطنين، الذين طالبوا ولا زالوا بوضع حد للتجاوزات والفوضى التي يحدثها “التريبورتور” بالعاصمة الاقتصادية.