شهدت الفترة الأخيرة، وقوع جرائم قتل عديدة سواءً بين الأقارب أو أشخاص لا تربطهم أي صلة، وذلك بمختلف المناطق ببلادنا، والتي نتجت في أغلبها عن أسباب تبدو بسيطة، مثلما حدث في واقعتي الدهس بالدار البيضاء، أو في حالة تصفية رجل لزوجته وطفله الصغير بأزيلال، أو إقدام آخر إلى الإجهاز على حياة زوجته ورضيعته وعمه بضواحي أزمور أو غيرها من الحوادث.
الاضطرابات النفسية
تناسلت في الآونة الأخيرة بالمغرب صور وفيديوهات توثق لجرائم دهس، أثارت غضبا واسعا لدى المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، بداية من جريمة مقتل الشاب بدر وصولا لقتل “فتاة المعاريف” هي الأخرى بنفس الكيفية على يد خليلها، وهو ما يطرح تساؤلات عديدة عن الأسباب الاجتماعية والنفسية وغيرها الكامنة وراء انتشار هذا النوع من الجرائم خلال المرحلة الأخيرة، وعن المقاربات والحلول الممكنة لمعالجة والحد من هذه الظاهرة.
تنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الحملة الوطنية الثانية لمكافحة وصم الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات النفسية والعقلية، خلال الفترة الممتدة ما بين 17 و27 أكتوبر 2022، تحت شعار” الاضطرابات النفسية حالة طبية… الكرامة والحقوق ليك وليا”.
