الابتزاز الجنسي

تعصف فضيحة جديدة بجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، بعد اتهام طالبة دكتوراه لأستاذ جامعي ومستشار لوزير في الحكومة بالتحرش والابتزاز الجنسي، في واقعة تعيد إلى الواجهة سلسلة من القضايا التي هزت جامعات مغربية خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها ملفات “الجنس مقابل النقط” وبيع الشهادات واستغلال مواقع السلطة داخل الحرم الجامعي، وتأتي الشكاية التي عممتها الطالبة على عدد من المؤسسات العليا، من الديوان الملكي إلى رئاسة النيابة العامة ووزارة الداخلية، لتكشف حجم التوتر الذي بات يطبع علاقة الطلبة بهرم الإشراف الأكاديمي، ولتفتح الباب على معطيات تتسم بحساسية كبيرة، خاصة بعد دخول الشرطة القضائية على خط التحقيق.

أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة أيت ملول، مساء أمس الأربعاء، أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 20 و29 سنة، من بينهم سيدة وشخص من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في الابتزاز الجنسي بواسطة الأنظمة المعلوماتية.