الأمن المائي

وجهت النائبة البرلمانية ربيعة بوجة، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى نزار بركة، وزير التجهيز والماء، تثير فيه قضية “تعثر” السدود التلية والصغرى وغياب أثرها الملموس على الأمن المائي في العالم القروي.

أطلق تقرير حديث صادر عن جامعة الأمم المتحدة تحذيرات شديدة اللهجة بشأن مستقبل الأمن المائي بالمغرب، مؤكدا أن البلاد دخلت مرحلة “الاستنزاف الحرج” الذي يتجاوز أزمات الجفاف العابرة ليصل إلى واقع “اللاعودة”.

يواصل المغرب تنفيذ البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027، حيث تعمل القطاعات الوزارية والمؤسسات العمومية المعنية على تحقيق أهداف هذا البرنامج الحيوي من خلال عدد من المشاريع الكبرى.

أبرز نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال ندوة نقاشية بالدار البيضاء حول “تحديات الماء: أين وصل المغرب في سنة 2025؟”، أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو تأمين تزويده بالماء، بفضل إجراءات استباقية وتنسيق فعال بين مختلف الجهات. 

أعلنت وزارة التجهيز والماء عن خطوات حثيثة اتخذتها خلال عام 2024 لدعم مشاريع تحلية مياه البحر، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تأمين الاحتياجات المائية المتزايدة للسكان، سواء للاستهلاك المنزلي أو للري الزراعي، حيث تجسدت هذه الجهود في تفعيل اتفاقيات شراكة وتمويل مع مختلف الجهات المعنية.

دفعت ندرة المياه نتيجة توالي سنوات الجفاف التي عرفتها بلادنا وضرورة ضمان الأمن المائي؛ الحكومة إلى تكثيف الجهود من أجل الاقتصاد في تدبير المياه الصالحة للشرب بما فها إعادة استعمال المياه العادمة.