الأزبال

أصبحت مدينة فاس تعرف انتشارا مثيرا ومقلقا للأزبال والنفايات بمختلف شوارع وأزقة وأحياء مدينة فاس، وهو ما خلف ردود فعل غاضبة من لدن الساكنة، حيث الروائح الكريهة والحشرات بمختلف أنواعها منتشرة على نطاق واسع بمختلف الأحياء، وتتكاثر خلال فترة الصيف التي تتميز بارتفاع درجات الحرارة.

مع كل فترة يحل فيها عيد الأضحى يتجدد النقاش حول أمر تعامل الجهات المسؤولة بالمجالس الجماعية، وخصوصا بالمدن الكبرى، مع الكميات الكبيرة المطروحة من النفايات، والتي يتم إفرازها يوم العيد وفي الأيام التي تليه، حيث تتكرر كل سنة مشاهد تراكم الأزبال في عدد من المناطق.

تعاني ساكنة حي المدينة القديمة بالدار البيضاء مع مشكلة تراكم الأزبال في عدد من الأزقة بها، ولاسيما بتلك المساحات التي صارت فارغة بعد تهدم عدد من المنازل المهترئة التي كانت تتواجد بها في فترات سابقة.