تعد المدرسة العمومية فضاءً أساسياً لترسيخ القيم التربوية والأخلاقية، كما أنها تشكل بيئة يفترض أن يسودها الاحترام والانضباط لضمان جودة العملية التعليمية، غير أن الواقع الحالي يكشف تفاقم مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية، وخاصة ضد الأطر التربوية، وهو ما أضحى يهدد استقرار المدرسة ويمس بهيبة الأستاذ والمنظومة ككل.
