أعلنت الرئاسة الفرنسية مساء أمس الإثنين، عن استقالة رئيسة الوزراء إليزابيث بورن. وكان قد أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تكهنات حول إجراء تعديل حكومي في دجنبر من خلال الوعد بمبادرة سياسية جديدة، بعد أن شهد عام 2023 أزمات سياسية ناجمة عن إصلاحات مثيرة للجدل لنظام التقاعد وقوانين الهجرة.
إليزابيث بورن
سيشكل اليوم الخميس، التعبئة الحادي عشر احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي لا يلقى شعبية في فرنسا، مؤشرا لمعرفة ما إذا كانت الحركة التي اتسمت بالعنف مؤخرا وبتراجع في عدد المتظاهرين، تضعف أو بالعكس تزداد زخما بينما تصر كل من الحكومة والنقابات على مواقفها.
ي مقال جديد له، والذي توصلت جريدة “شفاف” بنسخة منه، يبرز الدكتور عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، الأسباب الكامنة وراء الاحتقان الشعبي والصراع السياسي داخل فرنسا في الفترة الحالية، وخصوصا فيما يتعلق بتوازن الأدوار الدستورية للمؤسسات، وعلاقة ذلك بقانون إصلاح نظام التقاعد وتراجع دور باريس على عدة مستويات ومجالات.
شهدت مدن فرنسا عشية اقتراع حاسم في الجمعية الوطنية الفرنسية (مجلس النواب)، لحجب الثقة عن حكومة إليزابيث بورن، اليوم الأحد يوما جديدا من المظاهرات احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي أقره الرئيس إيمانويل ماكرون.
تواصلت احتجاجات المتظاهرين، اليوم الجمعة صباحا بدعوة من الاتحاد الإقليمي “إيل-دو-فرانس: التابعة لنقابة “سي جي تي”، وعطلوا حركة المرور على طريق باريس الدائري لنحو نصف ساعة، وذلك غداة استخدام الحكومة للمادة الدستورية 49.3 لتمرير مشروع إصلاح نظام التقاعد.
شهدت فرنسا اليوم الثلاثاء، مشاركة مئات آلاف الأشخاص في مظاهرة تقدّمها رؤساء النقابات الرئيسية بالعاصمة باريس احتجاجًا على إصلاح نظام التقاعد، الرامي للرفع من سن الإحالة على المعاش من 62 إلى 64 عاما.
كشف تقرير صحفي عن أن الاجتماعات الثنائية التي عقدت في الجزائر العاصمة بمناسبة زيارة الوفد الحكومي الفرنسي الكبير برئاسة رئيسة الوزراء الفرنسية إليزابيث بورن يومي 9…
