إف-16

تشير معطيات حديثة إلى أن منطقة شمال إفريقيا تقف على أعتاب تحولات عسكرية لافتة، في ظل تقارير تفيد بدخول المغرب في مفاوضات لتقييم اقتناء مقاتلات سوخوي “سو-35” الروسية، وهي خطوة تعكس تسارع وتيرة التحديث العسكري في المملكة واستجابتها للتحولات المتسارعة في البيئة الأمنية الإقليمية.

عاد سباق التسلح بين المغرب والجزائر إلى واجهة الاهتمام الإقليمي، بعدما كشفت معطيات حديثة عن اقتراب الجزائر من تسلم أول قاذفة تكتيكية من طراز “سو-34” فئة “فولباك” ضمن صفقة أعلن عنها قبل نحو تسع سنوات، بالتوازي مع مؤشرات عن حصولها على نسخة التصدير من الطائرات السوخوي المقاتلة من الجيل الخامس “سو-57E”، حيث يأتي هذا التطور في وقت يمضي فيه المغرب في تنفيذ برنامج تحديث نوعي لسلاحه الجوي، من خلال استلام أولى مروحيات الهجوم الأمريكية “الأباتشي” طراز “AH-64Eّ”، إلى جانب عقود لاقتناء 25 مقاتلة “F-16” فئة “بلوك 72” وترقية أسطوله الحالي إلى معيار “F-16V”، مدعوما بأنظمة تسليح متطورة تؤهله لرفع الجاهزية العملياتية ضمن بيئة قيادة وسيطرة متكاملة.

كشف موقع “تايمز إيروسبيس” (Times Aerospace)، المتخصص في أخبار الطيران والدفاع، في تقرير كتبه الخبير في الطيران العسكري آلان وارنز، أن المملكة المغربية توشك على إتمام صفقة تحصل بموجبها القوات الجوية الملكية على مقاتلات “F-35A” الشبحية؛ الأحدث من نوعها في العالم، وسيكون المغرب بذلك أول دولة عربية وإفريقية تتسلم هذا الطراز المتقدم من المقاتلات.

في مشهد يجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية، حلقت طائرة مقاتلة من طراز إف-16 تابعة للقوات الجوية الملكية المغربية جنباً إلى جنب مع طائرة التزود بالوقود كي سي-135 التابعة للقوات الجوية الأمريكية.

كشفت شركة “L3Harris Technologies” الأمريكية عن أنها وصلت إلى مرحلة حاسمة في مراجعة تصميم نظام “Viper Shield EW” (الحرب الإلكترونية)، والذي من المرتقب ان يدعم طائرات مقاتلات “إف-16” بلوك 70/72، خلال الربع الثاني من سنة 2023، وهو النظام التي ستزود به طائرات ست دول من بينها المغرب، الذي تقدم بطلبية للشركة تهم 25 جهازا في عام 2019.

كشف تقرير إعلامي عن أن المغرب سيرسل طائراته المقاتلة من نوع “إف-16” إلى الولايات المتحدة الأمريكية، من أجل خضوعها لتعديلات جديدة في مصنع “جرينفيل”، بهدف أن تصبح مطابقة لمقاتلات “إف-16 بلوك 70/72”.