الصحة والطب

خلدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية على غرار باقي دول العالم، اليوم العالمي للهيموفيليا، الذي يصادف يوم 17 أبريل من كل سنة، حيث رأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية البروفيسور خالد آيت طالب، اليوم الأربعاء 17 أبريل 2024 بالرباط، أشغال اليوم العلمي حول تخليد هذا اليوم العالمي والذي سيعرف مشاركة مختصين وباحثين سيسلطون الضوء على هذا المرض وسبل علاجه، وكذا الجهود المبذولة للتخفيف من مضاعفات هذا المرض ببلادنا.

تقدر منظمة الصحة العالمية أن المغرب يسجل يوميا 96 حالة إصابة بالسل، وكدا تسع وفيات يوميا، وتقدر أن المغرب عرف سنة 2021 ما مجموعه 35 ألف حالة جديدة او انتكاسة (بمعدل حدوث 94 حالة جديدة لكل مائة ألف نسمة)، وقدرت الوفيات بـ 3300 وفاة.

ذكرت الجمعية الوطنية للتوعية ومحاربة داء السل، أن المغرب بالرغم من المجهودات المبذولة في مجال محاربة داء السل بحكم البرامج الوطنية والحملات التحسيسية والرفع من الميزانية المرصودة لداء السل، فمازالت الارقام مقلقة حيث تم تسجيل حسب المنظمة العالمية للصحة 35000 حالة وانتكاسة جديدة؛ مما يمثل 93 حالة لكل 100000 نسمة، حيث يشكل منها 53 بالمئة داء السل الرئوي.

كشفت الإحصاءات الرسمية لوزارة الصحة البلجيكية، التي تم نشرها أمس الاثنين 18 مارس، عن حضور قوي للكوادر الصحية المغربية، حيث يشكلون 13.3% من القوى العاملة الأجنبية في مجال الصحة في بروكسيل، بعد الهولنديين والفرنسيين مباشرة ولكنهم قبل الألمان.

أبرز الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، في مقال علمي له؛ المعطيات والمعلومات التي تتعلق بمرض الحصبة (بوحمرون)، والذي أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أمس الإثنين أنه يشهد ارتفاع حالات الإصابة به في بلادنا، وذلك في سياق عالمي يتميز بزيادات كبيرة في عدد الحالات وتفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية وإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية ومناطق أخرى من العالم.