شهدت مدينة تطوان، يوم أمس السبت، وقفة تضامنية حاشدة مع الشعب الفلسطيني، وذلك للتنديد بمخططات إسرائيل لتهجير الفلسطينيين في قطاع غزة، واستمرار ما وصفه المشاركون بـ “الإبادة” التي ترتكبها تل أبيب بدعم أمريكي.
وجاءت هذه الوقفة بدعوة من “الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، وشارك فيها عشرات المغاربة الذين رفعوا صور المسجد الأقصى المبارك وأعلام فلسطين، ورددوا هتافات داعمة للمقاومة الفلسطينية، وأخرى منددة بالدعم الغربي، وخاصة الأمريكي، لإسرائيل.
وحمل المشاركون لافتات كُتب على بعضها شعارات مثل “ضد حرب الإبادة الجماعية”، وهتفوا بحماس: “عاشت المقاومة، عاشت فلسطين”، إلى جانب هتافات تعبر عن معاناة سكان غزة مثل: “الغزاوي مقهور جائع، واش عجبك هذا التجويع؟”.
وأعرب المتظاهرون عن رفضهم القاطع لمحاولات التهجير القسري المستمرة في قطاع غزة، مؤكدين تضامنهم المطلق مع الشعب الفلسطيني في مواجهة “الإبادة الإسرائيلية” التي تستمر منذ أشهر طويلة.
وفي سياق متصل، يُشار إلى أن إسرائيل منعت بتاريخ 2 مارس الماضي دخول كافة المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية إلى قطاع غزة، وهي مساعدات يعتمد عليها فلسطينيو القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة بشكل كامل، بعدما حولتهم الحرب إلى فقراء مدقعين وفق بيانات البنك الدولي.
وتواصل إسرائيل حملة عسكرية واسعة النطاق ضد قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، تشمل القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة بذلك كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف هذه الأعمال.
وخلفت هذه الحرب، المدعومة من الولايات المتحدة، أكثر من 172 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود.

