توفي صباح يوم الجمعة، المناضل والحقوقي البارز سيون أسيدون، بعد دخوله في غيبوبة استمرت لأكثر من شهرين إثر تعرضه لحادث داخل منزله.
وأعلن الحقوقي أحمد ويحمان النبأ عبر تدوينة مقتضبة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مؤكدًا وفاة “الرفيق أسيدون”.
وكان الراحل قد تعرض لحادث في شهر غشت الماضي، نقل على إثره في البداية إلى مصحة خاصة بمدينة المحمدية، قبل أن يتم تحويله إلى المستشفى الجامعي الدولي الشيخ خليفة بالدار البيضاء لمتابعة العلاج.
وخضع أسيدون لعملية جراحية دقيقة على مستوى الدماغ في وقت متأخر من ليلة 12 غشت الماضي، وبقي بعدها تحت المراقبة الطبية المكثفة بسبب خطورة حالته الصحية واستمرار غيبوبته.
وتجدر الإشارة إلى أن السلطات كانت قد فتحت تحقيقاً في ملابسات الحادث الذي ألم بأسيدون، حيث أصدر هذا الصدد، الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، بتاريخ 19 غشت الماضي، بلاغاً أكد فيه استمرار الأبحاث الجارية حول القضية، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة فور الانتهاء من التحقيقات.

