Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الأربعاء, مارس 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      تطور الموارد البشرية في الصحة بين 2019 و2025 يثير نقاشا حول جاذبية المهنة

      10 مارس 2026

      المندوبية السامية للتخطيط تسلط الضوء على الفعلية القانونية والمؤسساتية لحقوق النساء

      10 مارس 2026

      تصنيف “موديز” للمغرب.. اعتراف بالإصلاحات أم اختبار للاستدامة؟

      9 مارس 2026

      مذكرة ترافعية تدعو إلى تعبئة التضامن الوطني لدعم المتضررين بإقليم تاونات

      9 مارس 2026

      انفجار محدود يهز السفارة الأمريكية في أوسلو

      8 مارس 2026

      حصيلة الحرب الإسرائيلية على لبنان ترتفع إلى 217 قتيلا و798 جريحا

      7 مارس 2026

      غموض يلف مصير أحمدي نجاد وسط أنباء متضاربة عن اغتياله في طهران

      1 مارس 2026

      9 قتلى في قصف صاروخي على “بيت شيمش” وصواريخ طهران تطال القدس وتل أبيب

      1 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026

      قمة باريس.. عزيز أخنوش يناقش تمويل المشاريع النووية والاستخدامات منخفضة الكربون

      10 مارس 2026

      تطور الموارد البشرية في الصحة بين 2019 و2025 يثير نقاشا حول جاذبية المهنة

      10 مارس 2026

      النائبة كلوديا تيني ترفع عدد داعمي تصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية بالكونغرس إلى 10 أعضاء

      10 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      الأمن الوطني ينفي “عمليات اختطاف مزعومة” لأطفال بكل من طنجة والعرائش والقنيطرة

      10 مارس 2026

      المغرب يدعو بفيينا إلى “رد جماعي” لمواجهة آفة المخدرات عالميا

      10 مارس 2026

      مجلس المنافسة يقترح فتح رأسمال الصيدليات أمام المستثمرين لتحديث القطاع

      10 مارس 2026

      منصة “هيلو سيف” تصنف المغرب كأكثر الدول أمانا في شمال إفريقيا

      10 مارس 2026

      المغرب يقترب من تحسين تصنيفه الائتماني بفضل الاستثمار والإصلاحات الاقتصادية

      7 مارس 2026

      تراجع مبيعات الإسمنت في المغرب بنسبة 15,8% عند متم فبراير 2026

      6 مارس 2026

      المندوبية السامية للتخطيط ترصد أداء القطاع الصناعي وقطاع البناء خلال الفصل الرابع من 2025

      5 مارس 2026

      نانت الفرنسي يقيل المغربي القنطاري ويستعين بوحيد خليلودجيتش

      10 مارس 2026

      “الكاف” يرفع جوائز الأندية لـ6 ملايين دولار والفرق المغربية تترقب الحلم القاري

      9 مارس 2026

      من “كان 2025” إلى “مونديال 2030”.. كيف يعزز المغرب منظومته الأمنية والقضائية والتكنولوجية لتنظيم عالمي بمعايير أعلى؟

      8 مارس 2026

      5 لاعبين من الجيش الملكي في قائمة وهبي استعدادا لمونديال 2026

      8 مارس 2026

      البرلمانية تهامي تستفسر بنسعيد حول إقصاء الغرف المهنية من تنظيم المهرجان الوطني للفيلم

      5 مارس 2026

      يوسف فهمي الإدريسي يحتفي بشهر رمضان بأنشودة “رمضان يا حبيب”

      1 مارس 2026

      الدراما الرمضانية.. تنميط ساذج أم وعي متطور؟

      25 فبراير 2026

      تساؤلات حول تدبير برامج البحث داخل معهد علوم الآثار والتراث

      24 فبراير 2026

      دراسة استراتيجية ترصد أبعاد الحرب على إيران وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية

      11 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

      10 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026

      دراسة استراتيجية ترصد أبعاد الحرب على إيران وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية

      11 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

      10 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026
    • تحقيقات

      دراسة استراتيجية ترصد أبعاد الحرب على إيران وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية

      11 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

      10 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026

      الأمن الوطني ينفي “عمليات اختطاف مزعومة” لأطفال بكل من طنجة والعرائش والقنيطرة

      10 مارس 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      دراسة استراتيجية ترصد أبعاد الحرب على إيران وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية

      11 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

      10 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026

      دراسة استراتيجية ترصد أبعاد الحرب على إيران وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية

      11 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

      10 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026

      دراسة استراتيجية ترصد أبعاد الحرب على إيران وتأثيراتها المحتملة على أمن الطاقة وسلاسل التوريد العالمية

      11 مارس 2026

      مقترح تأجيل العطلة البينية الثالثة يطرح للنقاش داخل البرلمان

      11 مارس 2026

      ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

      10 مارس 2026

      تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

      10 مارس 2026
    • فيديو

      “كازا بيئة” تطلق حملة تحسيسية للتوعية بأهمية الحفاظ على النظافة خلال الشهر الفضيل

      10 مارس 2026

      أسعار السمك تصل لمستويات قياسية خلال شهر رمضان

      9 مارس 2026

      الإعلامي أبو السهل يعلق على خلافة وهبي للركراكي ويشيد بخصال الناخب الوطني الجديد

      8 مارس 2026

      الزيات وأعضاء من المكتب المسير للرجاء يشاركون في حفل تكريم مصطفى الحداوي

      7 مارس 2026

      بحضور النيبت ونوال المتوكل.. تكريم نجم الرجاء السابق والمنتخب الوطني مصطفى الحداوي

      7 مارس 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » واشنطن والرباط.. تحالف متجدد أم إعادة ضبط إقليمي؟
    الرئيسية

    واشنطن والرباط.. تحالف متجدد أم إعادة ضبط إقليمي؟

    حمزة بصير13 يناير 20265 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    تشهد العلاقات المغربية-الأمريكية دينامية متصاعدة تعكس انتقالها إلى مستوى أكثر تقدمًا من التنسيق الاستراتيجي، بالتزامن مع اقتراب السفير الأمريكي الجديد، ديوك بوكان، من مباشرة مهامه الرسمية بالرباط عقب أدائه مراسيم القسم، في خطوة تؤشر على حرص واشنطن على تعزيز حضورها السياسي والاقتصادي بالمملكة، وجاء هذا التطور في سياق شراكة تاريخية ممتدة لأكثر من 250 عامًا، تتقاطع فيها المصالح الأمنية والاقتصادية، وتتجسد في تكثيف التعاون الثنائي وتثبيت موقع المغرب كشريك محوري للولايات المتحدة بشمال إفريقيا.

    ويتزامن هذا المسار الدبلوماسي مع إخطار البنتاغون (وزارة الدفاع) للكونغرس الأمريكي بصفقة تسلح ضخمة لفائدة المغرب، تشمل صواريخ “ستينغر” بقيمة 825 مليون دولار، بما يفتح أفقًا واسعًا لقراءة أبعاد هذا التقارب المتسارع، ومعرفة إن كان يعكس هذا التلازم انتقال العلاقات إلى مستوى أعلى من الثقة الاستراتيجية، ومدى ارتباطه بتغيرات أعمق في مقاربة واشنطن للأمن الإقليمي، وعن إمكانية اندراج هذا التعاون في إطار إعادة ترتيب موازين القوة وتعزيز أدوار الحلفاء خارج حلف “الناتو” في محيط جيوسياسي شديد التحول.

    السفير الأمريكي الجديد يؤدي القسم استعدادًا لمهامه بالمغرب

    ❖ رسائل التزامن

    يرى هشام معتضد، الخبير في العلاقات الدولية، والباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، أن التزامن بين تعيين سفير أمريكي جديد بالرباط وتمرير صفقة تسلح نوعية لفائدة المغرب لا يمكن اعتباره مجرد مصادفة إدارية أو إجراء بروتوكولي معزول، بل يعكس رسالة سياسية مدروسة بعناية من طرف واشنطن.

    وأوضح معتضد في تصريح لجريدة “شفاف”، أن العلاقة مع المغرب وفق هذا المنظور، لم تعد تدار بمنطق التسيير الروتيني أو الحفاظ على الحد الأدنى من التعاون، وإنما ضمن رؤية استراتيجية متكاملة تمزج بين البعدين الدبلوماسي والأمني في آن واحد.

    وأكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، أن وجود سفير جديد في لحظة توسيع التعاون العسكري يشكل ضمانة سياسية لتأطير هذا التحول، وتأمين قناة دبلوماسية رفيعة المستوى قادرة على مواكبة دينامية التعاون الدفاعي المتسارع.

    يصل مداها لـ120 كيلومترًا.. قراءة في الدلالات العسكرية والجيوستراتيجية لصواريخ “JSOW” التي سيتسلمها المغرب

    وأردف أن واشنطن من خلال هذه الخطوة، تسعى إلى تحقيق انسجام كامل بين رسائل وزارة الخارجية والبنتاغون، بما يعكس مستوى متقدما من الثقة المؤسسية في الشريك المغربي، ويحد من أي تباين محتمل في المقاربات أو الأولويات.

    ومن زاوية جيوسياسية أعمق، يشدد معتضد على أن صفقة صواريخ “ستينغر” لا تقرأ فقط كعملية بيع سلاح تقليدية، بل كاستثمار أمريكي طويل المدى في قدرة المغرب على الاضطلاع بدور “الموازن الإقليمي” في فضاء يتسم بتزايد الهشاشة وعدم الاستقرار.

    ولفت إلى أن هذه المنظومات الدفاعية المحمولة تعزز قدرات الدفاع الجوي القصير المدى، وتكتسي أهمية خاصة في ظل تصاعد تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ غير المتماثلة، التي باتت تشكل أحد أبرز ملامح الحروب الحديثة في الإقليم.

    ❖ موقع الحليف

    يبرز هشام معتضد أن تصنيف المغرب كحليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي (الناتو) يمنحه وضعًا خاصًا داخل المنظومة الأمنية الأمريكية؛ يجعله أقرب إلى “شريك وظيفي” منه إلى مجرد حليف تقليدي.

    وأشار إلى أن هذا التصنيف يفتح أمام الرباط أبوابًا واسعة للولوج إلى منظومات تسليح متقدمة، وبرامج تدريب نوعية، وآليات تبادل استخباراتي عالية الحساسية، ما يعزز قابلية القوات المسلحة الملكية للعمل وفق المعايير العملياتية الغربية.

    المناورات البحرية المغربية ـ الأمريكية.. هل تعزز أمن الموانئ أم تعكس تنافسًا إقليميًا متصاعدًا؟

    وعلى المستوى الإقليمي، يُنظر إلى المغرب بحسب الخبير في العلاقات الدولية، باعتباره نقطة ارتكاز مستقرة داخل فضاء يعاني من هشاشة بنيوية متفاقمة؛ خاصة في منطقة الساحل وغرب إفريقيا.

    واستطرد أن الولايات المتحدة لا تراهن على الرباط كقوة تدخل عسكري مباشر، بل كفاعل قادر على لعب أدوار مركبة تشمل الدعم اللوجستي، والتنسيق الاستخباراتي، وتكوين الشركاء الأفارقة، والمساهمة في ضبط التهديدات العابرة للحدود.

    وأكد الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، على أن هذا الموقع المتقدم  يمنح المغرب هامشًا دبلوماسيًا أوسع، يسمح له بالاستفادة من المظلة الأمريكية دون الانخراط في منطق الاصطفاف الصلب.

    وأبرز أن المملكة المغربية بحكم هذا التصنيف؛ قادرة على الحفاظ على علاقات متوازنة مع قوى دولية أخرى، مع الاحتفاظ بثقة واشنطن، وهو ما يشكل مكسبًا نادرًا في نظام دولي يتجه بشكل متسارع نحو الاستقطاب الحاد وإعادة تشكيل التحالفات.

    ❖ الأثر الإقليمي

    يشير معتضد إلى أن التزامن بين الدبلوماسية والتسلح يحمل أيضًا بُعدًا ردعيًا غير مباشر، موجهًا لمحيط إقليمي يعرف اختلالات واضحة في التوازن العسكري، مبرزًا أن الرسالة الأمريكية، وإن كانت غير تصعيدية في ظاهرها، تبقى واضحة في مضمونها، المتمثل في أن أمن المغرب جزء لا يتجزأ من معادلة الاستقرار التي تسعى واشنطن إلى ترسيخها في شمال إفريقيا، دون الانخراط المباشر في منطق عسكرة المنطقة.

    وأضاف الباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، أن هذا النهج يعكس تحولاً في المقاربة الأمريكية، يقوم على تمكين الحلفاء القادرين على ضبط محيطهم الذاتي، بدل التدخل العسكري المباشر المكلف سياسيا وبشريا.

    بين الصيني والأمريكي-الأوروبي.. أي ممر اقتصادي يخدم المغرب في سباق الربط مع إفريقيا؟

    وأضاف أنه في هذا السياق، يُنظر إلى المغرب كشريك يمتلك الشرعية الإقليمية، والاستقرار المؤسساتي والقدرة العملياتية، ما يجعله مؤهلاً للاضطلاع بأدوار أمنية متقدمة دون إثارة حساسيات إقليمية حادة.

    واعتبر أن تعزيز القدرات الدفاعية المغربية يساهم في تحصين البنى التحتية الحيوية والمجال الجوي الوطني، وهو عنصر أساسي في بيئة إقليمية تتزايد فيها المخاطر المرتبطة بالتهديدات غير التقليدية، بما في ذلك الإرهاب والجريمة المنظمة والهجمات السيبرانية المرتبطة بالمنظومات العسكرية.

    ❖ رهانات الشراكة

    من منظور تاريخي، يوضح هشام معتضد أن التعاون العسكري غالبًا ما يشكل مدخلاً لإعادة هيكلة الشراكات الشاملة بين الدول، والمغرب ليس استثناء من هذه القاعدة، مبرزًا أن تعميق التعاون الدفاعي يخلق شبكة مصالح متداخلة تشمل الصناعة الدفاعية ونقل التكنولوجيا والتكوين والصيانة، وهو ما يفتح المجال أمام شراكات اقتصادية موازية في مجالات استراتيجية أخرى.

    ولفت إلى أنه سياسيا، يمنح هذا التعاون المتقدم المغرب رصيدًا تفاوضيًا أكبر داخل دوائر القرار الأمريكية؛ سواءً على مستوى الكونغرس أو مراكز التفكير المؤثرة، معتبرًا أن الدولة التي تُنظر إليها كشريك أمني موثوق تصبح أكثر حضورًا في حسابات السياسة الخارجية الأمريكية، ويُؤخذ موقفها بعين الاعتبار في الملفات الإقليمية الحساسة، من الساحل الإفريقي إلى حوض المتوسط.

     عملية “سكاي وايت” بين ملاحقة التهريب ومكافحة الإرهاب.. هل يرسخ المغرب مكانته كقوة استخباراتية عابرة للقارات؟ 

    وفي الجانب الاقتصادي، يرى الخبير في العلاقات الدولية والباحث في الشؤون الاستراتيجية والأمنية والعسكرية، أن هذا المسار قد يشكل رافعة لتعزيز موقع المغرب كمنصة إقليمية للاستثمار الأمريكي في إفريقيا.

    وأشار إلى أن الأمن والاستقرار عنصران حاسمين في قرارات الاستثمار، وأن تعزيز القدرات الدفاعية للمملكة بدعم أمريكي مباشر، يبعث برسالة طمأنة واضحة للأسواق والشركات الدولية، مفادها أن الرباط ليست فقط شريكًا أمنيًا موثوقًا، بل فضاء آمنًا لتقاطع المصالح الاستراتيجية والاقتصادية على المدى الطويل.

    أمريكا إفريقيا التسلح الساحل الصحراء المغربية العلاقات المغربية-الأمريكية المغرب المملكة المغربية الولايات المتحدة ديوك بوكان
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقالغرامة اليومية والمنفعة العامة تتصدران الأحكام البديلة بالمملكة.. وحصيلة أولية لـ 1000 مستفيد
    التالي المغرب ونيجيريا في نصف النهائي… أي مقاربة تكتيكية ستحسم بطاقة العبور؟

    المقالات ذات الصلة

    ارتفاع أسعار المحروقات يضغط على الأسر المغربية… كيف يمكن حماية القدرة الشرائية؟

    10 مارس 2026

    تسلح المغرب وتراجع الجزائر.. هل يتغير ميزان الردع المغاربي؟

    10 مارس 2026

    قمة باريس.. عزيز أخنوش يناقش تمويل المشاريع النووية والاستخدامات منخفضة الكربون

    10 مارس 2026

    الأكثر قراءة

    مجتمع 7 مارس 2026

    ارتباك تدبيري بقلب الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.. أخطاء إدارية وقرارات تثير استياء العاملين

    مجتمع 8 مارس 2026

    المغرب يعزز جبهته البيئية بإطلاق الجمعية المغربية للدراسات البيئية (MAES)

    الرئيسية 4 مارس 2026

    الإفطار العلني في رمضان بين القانون والحرية الفردية.. هل يحمي الفصل 222 النظام العام أم يقيد الحريات؟

    مجتمع 4 مارس 2026

    تحديات ميدانية تواجه جهود إدماج ضعاف البصر بإقليم تنغير

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter