استقطبت المدينة الحمراء مجددًا واحدًا من أشهر وجوه كرة القدم العالمية، حيث حل الفرنسي هيرفي رونار، مدرب المنتخب السعودي الحالي والمدرب الأسبق لـ”أسود الأطلس”، بمدينة مراكش لقضاء عطلة نهاية العام رفقة أسرته.
وتزامنت زيارة رونار مع وقت تشهد فيه المدينة إقبالاً كبيرًا من المشاهير والشخصيات الدولية الذين يفضلون قضاء أعياد الميلاد ورأس السنة في أجواء المغرب الدافئة.
وشوهد “الثعلب” الفرنسي وهو يستمتع بجمالية مراكش، مقيمُا بأحد أفخم فنادق “الحي الشتوي” الراقي، كما تجول بكل بساطة في أشهر مقاهي ومطاعم وسط المدينة ومراكزها التجارية العالمية، حيث حظي بتفاعل ودي من طرف المارة ومحبيه الذين استرجعوا معه ذكرياته الناجحة مع المنتخب المغربي.
ووفق ما نشرته تقارير إعلامية، فإن عطلة رونار في المغرب لن تقتصر على الجانب السياحي فحسب، بل من المتوقع أن يخصص جزءًا من وقته لمتابعة أطوار نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تحتضنها المملكة حاليًا.
ويرتبط هذا الاهتمام في إطار حرص المدرب الفرنسي على مواكبة تطور الكرة الإفريقية التي صنع فيها مجدًا خاصًا بتتويجه بلقبين قاريين سابقين.
وتؤكد هذه الزيارة من جديد جاذبية مراكش كوجهة سياحية أولى للمشاهير والرياضيين، بفضل ما توفره من بنية تحتية فندقية عالمية، وأمن واستقرار، فضلاً عن رصيدها الثقافي والتاريخي الذي يجعلها القبلة المفضلة لنجوم العالم الباحثين عن التميز والراحة.


