Close Menu
شفاف
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    شفافشفاف
    الأحد, فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    • أخبار
      1. أخبار وطنية
      2. أخبار دولية
      3. سياسة
      4. مجتمع
      5. اقتصاد
      6. رياضة
      7. الثقاقة والفن
      8. صحة وتكنولوجيا
      9. مشاهدة الكل

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      بنعبدالله يطالب بتوسيع دعم “الفيضانات” ويشيد بـ “منحى مدريد” لحسم ملف الصحراء

      15 فبراير 2026

      الرميد ينتقد “توحش” التراشق المهني بين المحامين ويدعو لتحصين أدبيات “البدلة السوداء”

      15 فبراير 2026

      وزارة الداخلية تطلق خطة العودة التدريجية للسكان إلى المناطق المتضررة من الفيضانات

      14 فبراير 2026

      ماكرون: اليورو سلاحنا لمواجهة الدولار

      10 فبراير 2026

      كتابة الدولة للإدماج الاجتماعي تفعل بطاقة التخفيض لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة

      2 فبراير 2026

      تمرير موازنة 2026 يفتح مواجهة سياسية داخل البرلمان الفرنسي

      2 فبراير 2026

      المغرب يوقع ميثاق “مجلس السلام” العالمي في دافوس بحضور ترامب

      22 يناير 2026

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      بنعبدالله يطالب بتوسيع دعم “الفيضانات” ويشيد بـ “منحى مدريد” لحسم ملف الصحراء

      15 فبراير 2026

      الرميد ينتقد “توحش” التراشق المهني بين المحامين ويدعو لتحصين أدبيات “البدلة السوداء”

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026

      توقعات أحوال الطقس ليومه الأحد

      15 فبراير 2026

      سلطات أقاليم القنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان تعلن عن الشروع في عودة المواطنين المتضررين من الفيضانات

      14 فبراير 2026

      جهاز تفتيش الشغل ينفذ 1024 زيارة ميدانية في قطاع البناء والأشغال العمومية

      14 فبراير 2026

      المخزون المائي الوطني يصل إلى 11,7 مليار متر مكعب

      14 فبراير 2026

      تحليل التجارة الدولية يظهر المغرب بين كبار مصدري الطماطم

      11 فبراير 2026

      مسح للبنك الأوروبي للاستثمار يرصد توجه المقاولات المغربية نحو نماذج إنتاج منخفضة الانبعاثات

      11 فبراير 2026

      موتسيبي: نسخة المغرب هي الأفضل تاريخيًا ولن نتسامح مع “فضيحة” النهائي

      13 فبراير 2026

      خمس ميداليات ملونة تزين حصيلة المنتخب المغربي للووشو كونغ فو في افتتاح البطولة الإفريقية

      12 فبراير 2026

      وديتان لاتينيتان لأسود الأطلس في مدريد ولانس تأهباً للمونديال

      11 فبراير 2026

      المغرب يحرز برونزية التجديف في “عربية السيدات” بالإمارات

      10 فبراير 2026

      بعد نجاحه التاريخي وتجاوزه 350 ألف تذكرة.. فيلم “مايفراند” يعود بقوة إلى قاعة “ميغاراما” بالدار البيضاء

      12 فبراير 2026

      بعد تسوية “تيك توك” و”سناب شات”.. القضاء الأمريكي يحاصر “فيسبوك” و”يوتيوب”

      10 فبراير 2026

      بين اليابان ومراكش..إيلام جاي يطلق فيديو كليب “بان شيطانو”

      8 فبراير 2026

      تقرير دولي يضع المغرب في المرتبة 66 عالميا من حيث معدل الذكاء

      6 فبراير 2026

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026
    • تحقيقات

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026

      بنعبدالله يطالب بتوسيع دعم “الفيضانات” ويشيد بـ “منحى مدريد” لحسم ملف الصحراء

      15 فبراير 2026
    • تقارير
      1. تقارير
      2. حوارات
      3. مشاهدة الكل

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026

      الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

      15 فبراير 2026

      متضررو فيضانات الشمال يودعون مراكز الإيواء بطنجة عائدين إلى مدنهم

      15 فبراير 2026

      مخزون سدود المغرب يتجاوز 70%

      15 فبراير 2026

      “بدائل للمكفوفين” تطالب بمراجعة قيود النقل السككي لضمان استقلالية ذوي الإعاقة

      15 فبراير 2026
    • فيديو

      بحضور رياض مزور ..المدرسة المركزية بالدار البيضاء تحتفل بتخرج فوجها الثامن

      14 فبراير 2026

      جمعية تحدي الإعاقة بتزنيت.. جهود مستمرة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة

      13 فبراير 2026

      الواد الحار يغمر شارع رئيسي بمنطقة الألفة والروائح الكريهة تزكم الأنوف

      13 فبراير 2026

      تحت شعار “توحيد الجهود”.. ائتلاف “DIALOGUE” يطلق خارطة طريق لشراكات مهيكلة بين المقاولات والجمعيات

      12 فبراير 2026

      هدم أكبر مستودع للمتلاشيات بالحي الحسني

      11 فبراير 2026
    شفاف
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » هشاشة الحماية الاجتماعية للأطفال الهشّين.. ما الدور المطلوب من المؤسسات؟
    الرئيسية

    هشاشة الحماية الاجتماعية للأطفال الهشّين.. ما الدور المطلوب من المؤسسات؟

    ازهور الامغاري3 فبراير 2026آخر تحديث:4 فبراير 20265 دقائق
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    يعيش طفل يبلغ من العمر سبع سنوات في نواحي مدينة بني ملال وضعية صعبة تستدعي تدخل السلطات المختصة بشكل عاجل. الطفل، الذي وُلد في ظروف استثنائية نتيجة اعتداء جنسي على والدته، والتي تعاني من إعاقة ذهنية متقدمة، يواجه مخاطر جسدية ونفسية كبيرة بسبب ضعف الحماية الأسرية المحيطة به.

    وتزداد صعوبة الوضع نتيجة الحالة الاجتماعية والاقتصادية للطفل وأمه، ما يجعل التدخل الرسمي ضروريا لإيوائه في مؤسسة للرعاية الاجتماعية، وضمان متابعة مستمرة تشمل الجوانب الصحية والنفسية والتعليمية.

    وفي هذا الإطار، دعت عدة جهات مدنية ومؤسسات مختصة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الطفل وتوفير بيئة آمنة ومستقرة، تتيح له التمتع بحقوقه الأساسية بعيداً عن أي تهديد محتمل على صحته أو نموه النفسي.

    وبالتالي، كيف يمكن للسلطات والمجتمع المدني العمل بشكل فعال لضمان حماية الطفل ومتابعة وضعيته في ظل ضعف الأطر الأسرية والاجتماعية المحيطة به، وما هي التدابير العاجلة التي يمكن اعتمادها لتأمين بيئة آمنة ومستقرة تضمن له نموه النفسي والاجتماعي بشكل سليم؟

    ♦وضعية اجتماعية شديدة الهشاشة

    سلّط الفاعل الجمعوي بمدينة تنجداد يحيى بولمان الضوء على الحالة الحرجة التي يعيشها الطفل ياسين، مبرزا أن هذا الأخير يوجد خارج المنظومة التعليمية بشكل كلي، رغم بلوغه سن التمدرس الإجباري، وهو ما يشكل خرقا واضحا لحق أساسي تكفله المقتضيات الدستورية، وتؤطره القوانين الوطنية، كما تؤكد عليه المواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الطفل.

    وأوضح يحيى بولمان في تصريح لجريدة “شفاف”؛ أن استمرار هذا الوضع يعكس اختلالا عميقا في آليات الرصد والتدخل المبكر، ويطرح تساؤلات جدية حول نجاعة منظومة حماية الطفولة في التعامل مع الحالات الأكثر هشاشة.

    وأشار بولمان إلى أن الطفل ينحدر من أسرة تعيش أوضاعا اجتماعية بالغة الصعوبة، حيث تعاني والدته من إعاقة ذهنية تحدّ من قدرتها على تحمل مسؤوليات الرعاية والتوجيه، كما أن ظروف إنجاب الطفل تعود، بحسب المعطيات المتوفرة، إلى اعتداءات جنسية سابقة، لم يتم إلى حدود الساعة الكشف عن ملابساتها الكاملة، أو تحديد المسؤوليات القانونية المترتبة عنها.

    واعتبر أن هذا المعطى يضاعف من تعقيد الوضع، ويستدعي مقاربة متعددة الأبعاد، تراعي الجوانب الاجتماعية والنفسية والقانونية في آن واحد.

    وأضاف المتحدث أن غياب الأب، وعدم اضطلاع أي جهة بدور الرعاية البديلة، فاقم من هشاشة الوضع الأسري، وجعل الطفل يعيش في بيئة تفتقر إلى الحد الأدنى من الاستقرار والأمان.

    وأفاد أن أفراد الأسرة يقطنون في سكن تقليدي هش، يفتقد للتجهيزات الأساسية، ويعانون من اكتظاظ واضح، ما يحدّ بشكل كبير من قدرتهم على تأمين حاجياتهم الضرورية المرتبطة بالإيواء والتغذية والعلاج.

    كما لفت إلى أن الشخص الوحيد الذي يتولى تدبير شؤون الأسرة يعاني بدوره من مرض السرطان، وهو ما يحد بشكل كبير من قدرته على تلبية الاحتياجات الأساسية، ويجعل الأسرة في وضعية عجز شبه تام عن ضمان متطلبات الحياة اليومية.

     ♦الإقصاء التعليمي ومخاطره العميقة

    في تحليله لأبعاد بقاء الطفل خارج المدرسة، أكد الفاعل الجمعوي أن الأمر لا يقتصر على حرمانه من حق التعلم واكتساب المعارف الأساسية، بل يتجاوز ذلك إلى تعريضه لحالة فراغ خطيرة، قد تفتح الباب أمام مسارات الانحراف أو التعرض لمخاطر متعددة، في غياب التأطير الأسري والمؤسساتي.

    ورأى أن الإقصاء المبكر من التعليم يشكل، في كثير من الحالات، نقطة انطلاق لمسار طويل من التهميش الاجتماعي، يصعب تداركه في مراحل لاحقة من العمر، حتى مع توفر برامج الإدماج أو الدعم.

    وأبان بولمان أن الطفل يعيش مرحلة عمرية تتراوح بين ست وسبع سنوات، وهي مرحلة مفصلية في البناء النفسي والتربوي، تتشكل خلالها ملامح الشخصية الأولى، وتُرسى فيها أسس التفاعل الاجتماعي والتعلم النظامي.

    وشدد على أن أي تأخير في إدماج الطفل في مسار تعليمي وتربوي سليم قد تكون له آثار سلبية عميقة، تمتد إلى المدى المتوسط والبعيد، سواء على مستوى التحصيل الدراسي أو الاستقرار النفسي والسلوكي.

    وانتقل المتحدث إلى التذكير بالمراسلة التي سبق أن تقدمت بها إحدى الفاعلات الحقوقيات إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف ببني ملال، والتي التمست فيها التدخل من أجل إيجاد مركز ملائم أو مؤسسة رعاية قادرة على احتضان الطفل، وتمكينه من الولوج إلى التعليم، أسوة بباقي الأطفال، مع مراعاة وضعيته الاجتماعية والنفسية الخاصة.

    وأظهر المتحدث أن هذه المبادرة تعكس وعيا مدنيا بضرورة التحرك المؤسساتي، غير أن غياب تجاوب فعلي وسريع، بحسب تعبيره، يظل مصدر قلق حقيقي.

    وأشار بولمان إلى أن ترك الطفل في وضعية انتظار مفتوحة، دون قرار واضح، يجعله عرضة لمختلف أشكال الهشاشة، ويكرس الإحساس بالإقصاء، كما يقوض مبدأ تكافؤ الفرص الذي يفترض أن يضمنه النظام التعليمي.

    واعتبر أن المدرسة، إلى جانب دورها التربوي، تشكل فضاء للحماية الاجتماعية، وأداة أساسية للوقاية من الانحراف والاستغلال، وهو ما يجعل غيابها عاملا مضاعفا للمخاطر.

    ♦دعوة عاجلة لتدخل مؤسساتي

    في تقييمه لتداعيات الوضع الراهن، شدد يحيى بولمان على أن الطفل يعيش ما وصفه بـ”موت بطيء”، نتيجة غياب التأطير والحماية، وعدم وجود رؤية واضحة لمستقبله، معتبرا أن هذا الواقع يفرض تدخلا استعجاليا من مختلف الجهات المختصة، سواء القضائية أو الاجتماعية أو التربوية، قبل فوات الأوان.

    وأكد أن التأخر في اتخاذ قرار عملي قد يؤدي إلى نتائج لا يمكن تداركها لاحقا، خاصة في ظل هشاشة الإطار الأسري، وغياب بدائل داعمة.

    وحذر المتحدث من المخاطر المحدقة بالطفل في ظل غياب الرعاية المؤسساتية، لاسيما بالنظر إلى التجارب السابقة التي عاشتها والدته، معتبرا أن ترك الطفل دون حماية فعالة يجعله عرضة لشتى أشكال الاستغلال أو الاعتداء، في بيئة تفتقر إلى شروط السلامة والأمان.

    وأبرز أن حماية الطفولة ليست مجرد التزام أخلاقي، بل مسؤولية قانونية ومؤسساتية، تقتضي تفعيل الآليات المتاحة، والتنسيق بين مختلف المتدخلين.

    وفي هذا السياق، وجه الفاعل الجمعوي نداء مباشرا إلى الوكيل العام للملك، وإلى مختلف الهيئات المعنية بحماية الطفولة، من أجل التعجيل باتخاذ قرار عملي وفعال يضع حدا لمعاناة الطفل، ويضمن له حقه في التعليم والحماية والرعاية النفسية والاجتماعية، كما دعا إلى اعتماد مقاربة شمولية، تراعي خصوصية الحالة، وتستحضر مصلحة الطفل الفضلى، باعتبارها المبدأ المؤطر لكل تدخل.

    وعبر بولمان عن أمله في أن تحظى هذه القضية بالاهتمام اللازم، وأن يتم التعامل معها بالجدية والاستعجال اللذين تفرضهما، مؤكدا أن إنقاذ طفل واحد من الهدر والإقصاء هو في حد ذاته استثمار في مستقبل المجتمع، ورسالة قوية حول التزام المؤسسات بحماية الفئات الأكثر هشاشة.

    #الأطفال_في_خطر #التدخل_العاجل #التربية_والتعليم #التعليم_حق_أساسي #التعليم_للجميع #الطفل_الهش #حق_الطفل_في_الحياة #حقوق_الطفل #حماية_الطفولة #مجتمع_مدني_فاعل
    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني تيلقرام واتساب
    السابقحالة استنفار قصوى بالقصر الكبير لتنفيذ الإجلاء الشامل للسكان قبل ذروة الاضطرابات الجوية
    التالي تصريحات حول شروط ولوج مهنة المحاماة تشعل غضب طلبة وخريجي شعبة القانون

    المقالات ذات الصلة

    الحكم الذاتي الموسع للصحراء المغربية.. تسوية سيادية أم اختبار تطبيقي؟

    15 فبراير 2026

    بعد وقفة احتجاجية صامتة بمقر جماعة البيضاء… هل يبدأ مسار إنقاذ المسرح البيضاوي من أزمته البنيوية؟؟

    14 فبراير 2026

    الدولة الاجتماعية في مواجهة الكوارث الطبيعية.. دعم استثنائي أم اختبار في تدبير الأزمات؟

    13 فبراير 2026

    الأكثر قراءة

    مستجدات وطنية 12 فبراير 2026

    نقابات صيادلة المغرب تجدد رفضها فتح رأسمال الصيدليات

    مستجدات وطنية 14 فبراير 2026

    وزارة التجهيز والماء والنقل تحدد حالة الطرق بعد التساقطات الثلجية الأخيرة

    مجتمع 9 فبراير 2026

    جامعة قطاع العدل تدعو لحماية استقلالية كتابة الضبط وتطالب بتعزيز مكتسبات العمل الاجتماعي

    مجتمع 14 فبراير 2026

    في يوم تواصلي بالبيضاء.. المحاسبون المهنيون “خارج لوائح الاعتماد” يطالبون بإنصافهم

    • Facebook
    • Twitter
    • Instagram
    • YouTube
    • LinkedIn
    • TikTok
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    The Media جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter