طالبت النائبة البرلمانية فاطمة الزهراء باتا عن حزب العدالة والتنمية، وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لتحسين الخدمات الصحية المقدمة لمرضى داء السيليكوز بإقليم جرادة، في ظل ما وصفته بالظروف الصحية الصعبة التي يعيشها عدد كبير من المصابين بهذا المرض المهني الخطير.
وأوضحت البرلمانية، في سؤال كتابي وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن مرضى السيليكوز بجرادة يعانون من محدودية الإمكانيات الطبية المتوفرة، رغم أن هذا المرض يؤدي، في كثير من الحالات، إلى الإصابة بسرطان الرئة، ما يفرض على المرضى التنقل بشكل متواصل إلى مستشفى السرطان بمدينة وجدة لتلقي حصص العلاج الكيميائي.
وسجلت أن أولى الإكراهات التي تواجه المرضى تتمثل في النقص الحاد في وسائل النقل الصحي، مشيرة إلى أن الإقليم لا يتوفر على العدد الكافي من سيارات الإسعاف القادرة على ضمان نقل المرضى إلى مستشفى وجدة في ظروف ملائمة وآمنة.
ودعت البرلمانية الوزارة إلى الكشف عن الإجراءات التي تعتزم اتخاذها من أجل توفير سيارة إسعاف إضافية لفائدة مرضى السيليكوز، بما يسهل تنقلهم المنتظم إلى مستشفى السرطان بمدينة وجدة.
وأبرزت النائبة كذلك معاناة المرضى بسبب الخصاص المسجل في مادة الأوكسجين بالمستشفى الإقليمي بإقليم جرادة، رغم أن مرضى السيليكوز يعتمدون بشكل أساسي على الأوكسجين وأجهزة التنفس باعتبارها جزءا من علاجهم اليومي.
وطالبت فاطمة الزهراء باتا بالكشف عن التدابير المستعجلة التي ستتخذها الوزارة لضمان توفير كميات كافية من الأوكسجين لفائدة هؤلاء المرضى داخل المستشفى الإقليمي بجرادة.
كما نبهت البرلمانية إلى ضعف توفر الأدوية الضرورية والفعالة لعلاج مرضى السيليكوز والتخفيف من معاناتهم، داعية وزارة الصحة إلى توضيح خطتها لتأمين هذه الأدوية وضمان استفادة المرضى منها بشكل منتظم.

