دعت نقابة مفتشي التعليم إلى مراجعة تنزيل برنامج مؤسسات الريادة بالسلكين الابتدائي والإعدادي، مؤكدةً على ضرورة إشراك المفتشين والمعنيين في بلورة القرارات ذات الصلة، بما يضمن تحقيق الأهداف التربوية المنشودة.
وأكد المكتب الوطني للنقابة، في بلاغ له، أنه تابع مستجدات هذا الملف وما جاء في المذكرات الوزارية الأخيرة، مسجلًا غياب آليات واضحة لتدبير المرحلة.
كما أشار المكتب إلى أنه رغم الإيجابية المبدئية التي طبعت اللقاءات مع الوزارة، فإن تنزيل المشروع ما زال يشوبه عدد من الإشكالات، لا سيما فيما يتعلق بإجراءات التعميم ومراعاة الخصوصيات المحلية والتربوية.
وفي هذا السياق، شددت النقابة على أهمية تعزيز التواصل بين الوزارة والمفتشين التربويين عبر مختلف القنوات، من بينها المراسلات والاجتماعات، لضمان توحيد الرؤى والتوصل إلى صيغة توافقية تتيح تجاوز الصعوبات القائمة.
ودعت النقابة إلى تحديد موقف واضح من قبل المكتب الوطني بشأن المشروع، مع تأكيدها على ضرورة توحيد وتكييف بعض الإجراءات التنظيمية وفق رؤية متكاملة تراعي المصالح التربوية والإدارية.
وجددت النقابة دعوتها إلى الفروع الجهوية والإقليمية من أجل رصد ملاحظات المفتشين والتنسيق بشأنها، بما يضمن تحقيق الإصلاحات الضرورية التي ترتكز على مقاربة تشاركية فعالة. مؤكدة التزامها بالدفاع عن مقاربة مهنية مستقلة تعزز أدوار المفتشين وتحفظ مكانتهم داخل المنظومة التربوية.
وختمت النقابة بلاغها بالتشديد على أهمية الدور الحيوي للمفتشين في إنجاح الإصلاحات التربوية، داعيةً الوزارة إلى تبني رؤية استراتيجية متكاملة تضمن تحقيق الأهداف المسطرة، مع احترام اختصاصات الهيئات التربوية ومهامها.

