كشفت المعطيات الرسمية الخاصة بالحالة اليومية للسدود بالمغرب، إلى حدود اليوم الأحد، عن تحسن استثنائي في المؤشرات المائية للمملكة، حيث بلغت نسبة الملء الإجمالية 73.66%.
ويعكس هذا الرقم نجاعة التساقطات المطرية الأخيرة في إنعاش حقينات السدود، التي استقبلت أحجاما هامة من المياه رفعت المخزون الوطني إلى 12.641,70 مليون متر مكعب، من أصل سعة إجمالية تناهز 17.161,92 مليون متر مكعب.
وتظهر القراءة التحليلية للأرقام فارقا شاسعا مقارنة بالوضعية المائية للسنة الماضية؛ ففي نفس التاريخ من عام 2025، لم تكن نسبة ملء السدود تتجاوز 37.98%، مما يعني تسجيل قفزة نوعية بمقدار +35.68 نقطة مئوية خلال سنة واحدة.
وهذا الارتفاع الملحوظ يساهم بشكل مباشر في تبديد المخاوف بشأن الخصاص المائي، ويؤمن احتياجات الشرب والري للمواسم المقبلة في مختلف الأحواض المائية.
وجاءت هذه الانتعاشة المائية لتتوج سلسلة من التساقطات المطرية والثلجية التي عمت ربوع المملكة في الفترة الأخيرة، مما أحيا الآمال في موسم فلاحي واعد واستقرار في الموارد المائية الجوفية والسطحية، بعد سنوات طبعها الإجهاد المائي الشديد.

